حمدية حمدي: عمرو دياب لم يعتمد كمطرب في بداية حياته.. وشيرين اجتازت الاختبارات
كشفت الإعلامية حمدية حمدي كواليس لجنة اعتماد الأصوات في الإذاعة والتلفزيون، مشيرة إلى أن الفنان عمرو دياب لم يعتمد كمطرب في بداية مشواره، وإنما اجتاز اللجنة كملحن، قبل أن يتم اعتماده كمطرب لاحقا.
وقالت حمدية حمدي خلال لقاء ببرنامج «الستات»، على قناة «النهار»: «أنا ما كنتش موجودة في وقت عمرو دياب، بس أعرف إنه منجحش، ما اعتمدش كمطرب. اعتمد كملحن، وبعد التدخل لما صار فيه تدخل كملحن».
حمدية حمدي تكشف كواليس اعتماد شيرين وتامر حسني
وتطرقت حمدية حمدي إلى كواليس لجنة اعتماد الفنانة شيرين عبد الوهاب والفنان تامر حسني، مؤكدة أنهما اجتازا الاختبارات، مع وجود أفضلية بسيطة لشيرين من وجهة نظر أعضاء اللجنة.
وقالت: «الاثنين كانوا كويسين قوي، بس مجموعة الناس الموجودين، يعني ملحنين كبار زي محمد سلطان وعبد العظيم محمد، قالوا إن الاثنين كويسين، بس شيرين أحسن شوية.. لكن الاثنين نجحوا، وكل واحد ليه شخصيته طبعا».
ووجهت حمدية حمدي رسالة إلى شيرين عبد الوهاب، قائلة: «هي صوت حلو قوي، بس هي مش مهتمة بنفسها. يعني نريد تاريخها الخاص ده تنساه وتنتبه لأغانيها»، وأضافت: «تنتبه لفنها، وتبطل بقى تكتب أي حد يكتب أي حاجة عليها، أي حاجة شخصية.. الفن بس».
حمدية حمدي تنتقد مذيعات الجيل الحالي
وانتقدت الإعلامية حمدية حمدي مستوى بعض المذيعات في التلفزيون خلال الفترة الحالية، مشيرة إلى كثرة أعدادهن مقارنة بالأجيال السابقة، مع غياب البرامج التي تترك بصمة واضحة لدى الجمهور.
وقالت: «للأسف هما دلوقتي كتير قوي، ما شاء الله العدد.. فما فيش حد ظهر.. إحنا أيام ما كنت في التلفزيون كنا قليلين ومعروفين بالاسم، دلوقتي كتروا قوي».
وأضافت: «برغم الكثرة دي، ليه مش عاملين؟ مفيش برامج عملت بصمة.. يعني برنامج بتاعكم أنتوا، ما شاء الله، ده معلم أول. كتير قوي مش معلم، يعني بيتقدم بس مفيش حد بيفتكره، فما لوش تأثير».
أخطاء اللغة بتوجع وداني
وشددت حمدية حمدي على أهمية القراءة والاهتمام باللغة العربية لدى المذيعين، مؤكدة أن الأخطاء اللغوية التي تسمعها من بعض المذيعات تزعجها.
وقالت: «القراءة دي أهم حاجة، وبعدين اللغة مهمة قوي كمان. يعني أنا للأسف بسمعها، عشان كده حضرتك بتقولي دايما: وداني بتوجعني لما بسمع أخطاء»، وأوضحت: «لا، أنا بتكلم على العربي. الإنجليزي طبعا يعني مفهوم، بس العربي للأسف بتوجعني فعلا قوي».



