عاجل

«كيف يثقف الصحفي نفسه؟».. محمد علي خير ينتقد انهيار أجور الصحفيين

 محمد علي خير
محمد علي خير

سلط الإعلامي  محمد علي خير الضوء على عدد من التحديات التي تواجه مهنة الصحافة والصحفيين في مصر، مؤكدًا أن المهنة تمر بظروف صعبة لم تشهدها، منذ عشرات السنوات.

وتناول في منشور عبر حسابه على موقع "الفيس بوك":"عددًا من الملفات التي يرى أنها أثرت على أوضاع الصحفيين ومستقبل المهنة، وذلك بالتزامن مع تقديم الإعلامي شريف عامر طلبًا للالتحاق بعضوية نقابة الصحفيين، مؤكدًا أنه لن يعلق على طلب العضوية، لكنه أراد الحديث عن حال المهنة بشكل عام.

وأشار إلى توقف التعيينات في المؤسسات الصحفية القومية لفترة طويلة، معتبرًا أن ذلك أدى إلى ارتفاع متوسط أعمار العاملين في المؤسسات الصحفية، رغم أن غالبية سكان مصر من فئة الشباب.

وأوضح أن مئات الشباب التحقوا بالعمل الصحفي في سن مبكرة، ومارسوا المهنة لسنوات طويلة دون الحصول على التعيين، حتى اقترب بعضهم من سن الأربعين دون وجود أمل واضح في الاستقرار الوظيفي.

وتطرق إلى أوضاع أجور الصحفيين، مشيرًا إلى أن التضخم وتراجع قيمة الجنيه ساهما في انخفاض القوة الشرائية للرواتب، لافتًا إلى وجود مؤسسات صحفية لا يتجاوز فيها راتب الصحفي، 4 آلاف جنيه.

وأضاف أن مكانة الصحفي على سلم أجور الوظائف المختلفة في المجتمع شهدت تراجعًا كبيرًا، متسائلًا عن قدرة الصحفي على تطوير نفسه وشراء الكتب أو الظهور بالمظهر اللائق بطبيعة مهنته في ظل تراجع الدخول.

وانتقد تباطؤًا في تحسين أجور الصحفيين وزيادة البدل الصحفي، قائلًا إن الحكومات تنفق على ملفات عديدة، بينما تتعطل، الزيادات المتعلقة بأجور الصحفيين.

كما تطرق إلى علاقة نقابة الصحفيين بالحكومة، موضحًا أن النقابة تسعى إلى الحفاظ على حد أدنى من استقلالية المهنة، لكنها في الوقت نفسه تعتمد على دعم حكومي في ملفات مثل المعاشات ومشروع العلاج، وهو ما يثير، تساؤلات حول مدى استقلالية النقابة في مواجهة السلطة التنفيذية.

وتساءل عن قدرة الصحف على انتقاد السياسات الحكومية بصورة قوية في ظل وجود اتصالات مستمرة بين قيادات النقابة ومسؤولي الحكومة، معتبرًا أن استقلال الصحافة يرتبط بشكل مباشر باستقلال المؤسسات الصحفية والنقابية.

وانتقد كذلك قانون نقابة الصحفيين، مؤكدًا أنه يحتاج إلى تعديل لمواكبة التطورات التي شهدتها المهنة، خاصة مع تصدر الصحافة الإلكترونية للمشهد الإعلامي، بينما لا يزال القانون، مرتبطًا بفكرة الصحف المطبوعة التي كانت سائدة وقت إصداره.

وأشار إلى أن عددًا كبيرًا من الصحفيين العاملين في المؤسسات والمنصات الإلكترونية يمارسون المهنة بصورة احترافية، إلا أن الإطار القانوني الحالي لا يتيح لهم، الانضمام إلى النقابة بالشكل الذي يتناسب مع طبيعة عملهم.

مؤكدًا على اعتزازه بمهنة الصحافة، مستعرضًا جانبًا من مسيرته المهنية، موضحًا أنه التحق بنقابة الصحفيين تحت التمرين عام 1988، وانتقل إلى جدول المشتغلين عام 1989، وكان من أصغر الأعضاء سنًا وقت التحاقه بالنقابة.

وأشار إلى حصوله على عدد من الجوائز الصحفية، من بينها 6 شهادات من مسابقة التفوق الصحفي، مؤكدًا أن عشقه للمهنة دفعه إلى ممارسة مختلف فنون العمل الصحفي، بداية من الإخراج الصحفي وصولًا إلى كتابة المقالات والأخبار والتحقيقات والحوارات.

 

تم نسخ الرابط