خبير: البكلوريا يأتي في إطار السعي لإعادة النظر في شكل الثانوية العامة
تحدث الكاتب الصحفي رفعت فياض عن تفاصيل جديدة بشأن نظام البكالوريا المصرية، مؤكدا أن النظام الجديد حظي بمناقشات موسعة قبل إقراره، ووافق عليه مجلس النواب بعد مناقشته داخل اللجان المتخصصة.
نظام البكالوريا المصرية
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «صباح البلد» المذاع عبر شاشة صدى البلد، أن نظام البكالوريا المصرية من المقرر تطبيقه بداية من العام الدراسي الجديد، باعتباره أحد توجهات تطوير منظومة التعليم الثانوي في مصر.
وأضاف أن النظام الجديد يأتي في إطار السعي لإعادة النظر في شكل الثانوية العامة وآليات التقييم والامتحانات، بما يساهم في تخفيف الأعباء التي ترتبت على النظام الحالي خلال السنوات الماضية.
تطبيق نظام البكالوريا المصرية
وأكد أن الاتجاه إلى تطبيق نظام البكالوريا المصرية يستهدف تطوير نظام الثانوية العامة وتقليل الآثار الجانبية المرتبطة بالشهادة والامتحانات، والتي تضع الطالب والأسرة في حالة مستمرة من القلق والتوتر.
وأوضحأن إحدى أبرز المشكلات في النظام الحالي للثانوية العامة يتمثل في اعتماد الطالب على فرصة واحدة، لافتا إلى أن الطالب لا يمتلك في هذا النظام مرونة كافية لتحسين مجموعه أو إعادة العام الدراسي بهدف رفع درجاته.
وشدد أن هذا الأمر يزيد من حجم الضغوط الواقعة على الطلاب وأسرهم، خاصة أن نتيجة امتحانات الثانوية العامة ترتبط بشكل مباشر بتحديد الكلية أو المسار التعليمي الذي يمكن للطالب الالتحاق به.
ولفت إلى أن نظام البكالوريا المصرية استفاد من بعض المميزات الموجودة في أنظمة الشهادات الأجنبية المطبقة داخل مصر، ومنها الشهادة الألمانية والأمريكية.
وأوضح أن من بين أبرز مميزات النظام الجديد تقليل عدد المواد التي يدرسها الطالب، وهو ما يساهم في تخفيف العبء الدراسي والضغط الناتج عن كثرة المواد والامتحانات.
كما أشار إلى أن البكالوريا المصرية تتيح للطلاب أكثر من فرصة لتحسين النتائج، بدلا من ارتباط مستقبل الطالب بامتحان واحد وفرصة واحدة كما هو الحال في النظام الحالي.
وأكد أن تقليل عدد المواد وإتاحة فرص متعددة للتحسين من شأنهما تخفيف الضغط النفسي على الطلاب، ومنحهم مساحة أكبر للتعامل مع مرحلة التعليم الثانوي بصورة أكثر مرونة.
وشدد على أن تطبيق البكالوريا المصرية يأتي ضمن توجه لتطوير منظومة الثانوية العامة، والاستفادة من بعض التجارب التعليمية التي أثبتت نجاحها في أنظمة الشهادات الأجنبية، مع العمل على تقديم نظام يتناسب مع طبيعة التعليم في مصر واحتياجات الطلاب وأسرهم.



