أحمد إمبابي: «جوليوس نيريري» أكبر مشروع تنموي تنفذه الشركات المصرية في إفريقيا
قال أحمد إمبابي رئيس تحرير مجلة وبوابة روزاليوسف، إن افتتاح سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية يمثل محطة نوعية ومهمة في مسار التعاون المصري مع الأشقاء في دول إفريقيا، وتحديدا دول حوض النيل، مؤكدا أن المشروع يعكس كون مصر شريك أساسي في خطط التنمية بهذه الدول.
وأوضح «إمبابي»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، مع الإعلامي محمد عبيد، أن مشروع سد «جوليوس نيريري» يعد أكبر مشروع تنموي تنفذه الشركات المصرية في قارة إفريقيا، بالنظر إلى حجم المشروع من الناحية الهندسية، وكذلك حجم الاستثمارات التي تصل إلى 3 مليارات دولار.
وأضاف أن أهمية المشروع تتجاوز كونه مشروع هندسي أو سد كهرومائي لتوليد الطاقة الكهربائية، موضحا أن الدولة المصرية تقدم من خلاله مجموعة من الدلالات المهمة بشأن رؤيتها للتعاون والتنمية في القارة الإفريقية.
وأشار إلى أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أكد خلال توجهه إلى تنزانيا لافتتاح المشروع، أن هذا المشروع يدحض أي رواية تقول إن مصر كانت ضد التنمية أو تعرقل التنمية في دول حوض النيل، مؤكدا أن مصر شريك أساسي في التنمية بحوض النيل وفي مختلف المشروعات التنموية.
ولفت إلى أن مساهمة مصر في مشروعات التنمية لا تقتصر على تنزانيا فقط، وإنما تمتد إلى غالبية دول حوض النيل الجنوبي، بما يعكس حرص مصر على دعم خطط التنمية والتعاون مع دول القارة الإفريقية.
وفي هذا الصدد، أعرب الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن سعادته بالتواجد في تنزانيا، للمشاركة في حفل افتتاح سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية، بتكليف مباشر من الرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤكدا أن المشروع يقف اليوم أمام الجميع شاهدا على إرادة قوية وقدرات وخبرات فنية مصرية كبيرة.
وقال مدبولي: «من دواعي سروري أن أتواجد في بلدنا الثاني بتكليف مباشر من الرئيس السيسي للمشاركة في حفل افتتاح سد جوليوس نيريري الذي يقف اليوم أمام أعيننا شاهدًا على إرادة قوية وقدرات وخبرات فنية مصرية كبيرة، لتعزيز الوعي السياسي المشترك بين بلدنا بما يمكن لشعوبنا تحقيقه من إنجازات على طريق تنمية مستدامة متى سادت وحدة الأخوة والتعاون».


