عاجل

سوزان القليني تستعيد رحلة الجامعة وتكشف سر نجاحها في صناعة الإعلاميين

سوزان القليني
سوزان القليني

استعادت الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام ونائب رئيس مجلس أمناء جامعة عين شمس الأهلية، خلال استضافتها في برنامج «ست ستات» المذاع عبر قناة DMC، جانبا من رحلتها التعليمية والمهنية، منذ تفوقها في الثانوية العامة وصولا إلى مسيرتها الأكاديمية ودورها في إعداد أجيال من الإعلاميين.

وشهد اللقاء مشاركة الإعلاميتين شيريهان أبو الحسن وسالي شاهين، من تلميذات الدكتورة سوزان القليني، في أجواء جمعت بين الذكريات الأكاديمية والحديث عن تجربتها مع الطلاب.

«مكتبى كان بيت كل طالب»

أكدت سوزان القليني أن علاقتها بطلابها لم تكن تقتصر على المحاضرات والمناهج الدراسية، موضحة أنها كانت تتبع سياسة الباب المفتوح، وتتعامل مع مكتبها باعتباره مساحة متاحة للطلاب للاستماع إليهم ومساعدتهم.

وشددت على أن الأستاذ الجامعي لا يقتصر دوره على تقديم المعلومات، وإنما يجب أن يكون قدوة لطلابه في الالتزام والسلوك والتعامل، داعية الطلاب إلى الاستفادة من سنوات الجامعة في بناء شخصياتهم وتطوير مهاراتهم، وليس الاكتفاء بالمذاكرة والتحصيل الأكاديمي.

من مدرسة الراهبات إلى أجواء الجامعة

وتحدثت القليني عن انتقالها من أجواء مدرسة الراهبات، التي اتسمت بالانضباط والصرامة إلى الحياة الجامعية، موضحة أن الأسبوع الأول كان بالنسبة لها مرحلة من الرهبة والاندهاش قبل أن تبدأ في التأقلم مع البيئة الجديدة.

وأشارت إلى أن المشاركة في الأنشطة الجامعية ساعدتها على الانتقال تدريجيا من حالة الانغلاق إلى الانطلاق والتفاعل مع المجتمع الجامعي.

التدريب العملي طريق إعداد الإعلاميين

ولفتت سوزان القليني إلى أهمية الجانب العملي في دراسة الإعلام، مؤكدة حرصها على منح الطلاب فرصا حقيقية للتدريب والتطبيق خارج قاعات الدراسة.

وأوضحت أنها اهتمت بتنظيم ورش عمل وتدريبات ميدانية داخل ماسبيرو ومعاهد الإذاعة والتلفزيون، بهدف تعريف الطلاب بطبيعة العمل الإعلامي وتأهيلهم للتعامل مع سوق العمل بثقة واحترافية.

وأكدت أن بناء الإعلامي الناجح يحتاج إلى الجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية، إلى جانب تطوير الشخصية والمهارات التي تمكن الطالب من المنافسة في المجال الإعلامي.

تم نسخ الرابط