عاجل

عادل زيدان: الاستثمار في الإنسان ودعم «جيل زد» مسؤولية رجال الأعمال

عادل زيدان
عادل زيدان

قال النائب عادل زيدان، رئيس مجلس إدارة أفرولاند لإدارة المشروعات، إن التوسع في الإنتاج الزراعي والمشروعات القومية ساهم في الحد من تداعيات ارتفاع الأسعار وتقليص الفجوة الغذائية، خاصة في محصول القمح، مشيرا إلى أن الزيادة السكانية تفرض تحديات مستمرة على الدولة في توفير الاحتياجات الأساسية.

حجم الطلب على الغذاء

وأوضح زيدان، خلال حديثه في بودكاست «الحرية»، أن مصر شهدت زيادة سكانية كبيرة خلال السنوات الماضية، وهو ما يعني ارتفاعا مستمرا في حجم الطلب على الغذاء، مؤكدا أن دعم الإنتاج المحلي أصبح ضرورة لمواكبة هذه الزيادة وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

مواجهة تحديات المستقبل

وأشار إلى أن مشروعات استصلاح الأراضي وتطوير الريف، إلى جانب مشروع «حياة كريمة»، أسهمت في إنشاء بنية أساسية ومجتمعات عمرانية جديدة تتناسب مع متطلبات العصر، مؤكدا أن بناء الإنسان يجب أن يسير بالتوازي مع هذه المشروعات.

وقال زيدان إن الظروف الاقتصادية والجيوسياسية المحيطة بمصر تفرض تحديات كبيرة، إلى جانب التغيرات الاجتماعية التي فرضتها وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يستدعي مزيدا من الاهتمام بالشباب وتأهيلهم للمستقبل.

عادل زيدان: علينا احتواء «جيل زد»

وأكد أن رجال الأعمال عليهم دور مهم في احتواء وتأهيل شباب «جيل زد»، من خلال توفير برامج تدريبية تجمع بين الجانب النظري والعملي، وربط التدريب باحتياجات كل نشاط اقتصادي.

واقترح تخصيص الشركات جزءا من مقراتها لإنشاء قاعات تدريب تستوعب الشباب، بحيث يحصلون على التدريب والتأهيل اللازمين للانضمام إلى سوق العمل، مؤكدا أن هذه الخطوة تحقق فائدة للشاب والمجتمع والدولة، كما تساعد الشركات على إعداد كوادر جديدة تضمن استدامة أعمالها.

مبادرة لتأهيل شباب أبو غالب

وكشف زيدان عن إطلاق مبادرة «جيل زد» لتدريب شباب منطقة أبو غالب، بالقرب من مدينة سفنكس الجديدة، في مجالات الزراعة والتصنيع الزراعي والإنتاج الحيواني والداجني والاستزراع السمكي، إلى جانب ريادة الأعمال.

وأوضح أن المبادرة تستهدف خريجي كليات الزراعة والطب البيطري والخدمة الاجتماعية والحقوق، وكذلك خريجي المدارس والدبلومات الفنية، لافتا إلى تجهيز قاعات تدريب على مساحة 600 متر.

وأكد أن الهدف هو تأهيل شباب المجتمعات المحلية المحيطة بالمجتمعات العمرانية الجديدة، حتى يكونوا أول المستفيدين من فرص العمل والاستثمار التي توفرها هذه المدن، بدلا من الاكتفاء بدور الجار لها.

«الفرصة لازم تصنعها»

وشدد رئيس مجلس إدارة أفرولاند لإدارة المشروعات على أن الشركة تؤمن بمبدأ «ننمي المكان بأهله ولأهله»، موضحا أن المجتمعات المحلية القريبة من المدن الجديدة يجب أن تكون شريكا أساسيا في عملية التنمية.

وأضاف أن نموذج مبادرة «جيل زد» في أبو غالب يمثل بداية لتجربة تستهدف التوسع في مناطق أخرى، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتضمن العمل على إنشاء نقاط وحاضنات تدريبية في الوجهين البحري والقبلي، بما يساهم في تأهيل الشباب ودمجهم في المجتمعات العمرانية والاقتصادية الجديدة.

تم نسخ الرابط