"قرار مخز".. بريطانيا وكندا وأستراليا تندد بإغلاق إسرائيل تحقيق مقتل مواطنيها
وصفت بريطانيا وكندا وأستراليا، اليوم الجمعة، قرار إسرائيل إغلاق التحقيق في مقتل مواطنين لها كانوا يعملون في منظمة إنسانية بقطاع غزة عام 2024 بأنه "مخز".
وقتل سبعة أشخاص يعملون في منظمة "وورلد سنترال كيتشن" (المطبخ المركزي العالمي) الخيرية الأمريكية، التي أسسها الطاهي الشهير خوسيه أندريس، في غارة إسرائيلية استهدفت قافلتهم أثناء توزيعهم المواد الغذائية والمياه في قطاع غزة، في أبريل 2024، خلال الحرب العدوانية الإسرائيليو على قطاع غزة" التي اندلعت في أكتوبر 2023.
وجاء في بيان مشترك لبريطانيا وكندا وأستراليا: "منذ أكثر من عامين، نحض إسرائيل على النظر في هذه القضية بسرعة وجدية ومحاسبة المسؤولين. ويعد الإعلان الصادر عن الجيش الإسرائيلي في 19 أغسطس/آب بشأن عدم البدء بأي تحقيق جنائي في ملابسات تلك الضربة، من دون تقديم توضيحات، مخزيا".
وأكدت الدول الثلاث، وفق وكالة الصحافة الفرنسية، أن ضحايا الحادثة وذويهم "لهم الحق في العدالة ومساءلة المسؤولين"، مشددة على أنها ستواصل المطالبة بإجابات نيابة عنهم.

وقتل العاملون السبعة، وهم ثلاثة بريطانيين، وأمريكي-كندي، وبولندي، وأسترالي، وفلسطيني، بعد إشرافهم على الإفراغ الجزئي لسفينة وصلت من قبرص وعلى متنها 300 طن من المساعدات الغذائية.
وأثار مقتل عمال الإغاثة موجة استنكار واسعة حول العالم، إلى جانب دعوات لضمان سلامة وأمن الطواقم الإنسانية العاملة في قطاع غزة.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أقر بوقوع سلسلة من الأخطاء على مستويات عدة، إلا أن تحقيقا أوليا خلص، الأربعاء، إلى "انعدام الشبهات المعقولة في سلوك إجرامي".
من جانبها، اعتبرت المنظمة الخيرية، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، أن القرار لا يتماشى مع واقع الحال ومهين بشدة، مطالبة بتشكيل لجنة مستقلة لإجراء التحقيق، مؤكدة أن جيش الاحتلال"لا يمكنه أن يحقق بمصداقية في سلوكه الخاص".



