كواليس مؤلمة بحادث أطفال حلوان.. الأم تروي تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل الجريمة
كشفت والدة الأطفال ضحايا واقعة الاعتداء في حلوان تفاصيل جديدة عن تعاملها مع ما تعرض له أبناؤها، موضحة أنها كانت تعترض على أسلوب والدهم في العقاب والضرب، وترى أن ما يفعله معهم ليس تربية صحيحة.
وقالت والدة الأطفال، خلال لقاء ببرنامج “الشفرة” على قناة “الشمس”، متحدثة عن محاولاتها التدخل لحماية أبنائها: «طب أنا حرام أنا أنت بتضربه؟ طب أنا هعاقبه إن أنت ما بتعرفيش تربيه؟ تربيتك أنت هي كده التربية؟».
الضرب بيخلي الولد يخاف أكتر
وأوضحت أنها كانت ترى أن ضرب الأطفال يؤدي إلى زيادة خوفهم، ويجعلهم أكثر ترددا في الحديث عن مشكلاتهم، قائلة: «طب أنت بتحرقه كده غلط؟ طب كده الضرب ده بيعرف الولد؟ هيخاف أكتر، البنات هتخاف أكتر، مش هتقول لك الحقيقة».
وأضافت: «طب يعني احتويهم أكتر، هي دي التربية؟».
أول مرة حرق كان عنده 7 سنين
وتحدثت والدة الأطفال عن واقعة سابقة تعرض فيها أحد أبنائها للحرق، قائلة إن الطفل كان وقتها يبلغ من العمر نحو 7 سنوات وأوضحت أنها بعد الواقعة عنفت والد الأطفال بسبب ما فعله، لكنه تعهد لها بعدم تكرار الأمر، مضيفة: «كان عنفه وحالف لي برضو إن مش هيعمل كده تاني».
وأشارت إلى أن والد الأطفال شعر بالندم بعد واقعة حرق أحمد، وصالحه، وتعهد بعدم تكرار الأمر، قائلة: «زعل بعد ما حرق أحمد وخلاص مش هعمل كده تاني، صالح أحمد وخلاص مش هنعمل كده تاني».
المرة الثانية لقيته بيعمل كده
وأضافت أن الواقعة تكررت مرة أخرى، قائلة: «أحمد كدب بالمرة الثانية برضه لقيته بيعمل كده».
وأوضحت أنها تدخلت مجددا لمحاولة إيقافه، وقالت: «ماشي كده غلط، أنا رحت أشيل عنه»، مشيرة إلى أنها غادرت بعد ذلك إلى منزل والدتها، وحاول والد الأطفال طمأنتها والتعهد لها بالتغيير.
«أنا أمهم.. محدش هيشوف اللي أنا بشوفه
وعن الواقعة الأخيرة، أوضحت والدة الأطفال أنها حاولت التدخل مرة أخرى، لكنها كانت تجد في كل مرة من يطلب منها ترك الأمر لوالدهم.
وقالت: «مش كل مرة كانوا بيقولوا لي سيبيه هو»، مضيفة: «العيال قدام إيدي، أنا قلبه، أنا أمه».
وتابعت موضحة شعورها كأم: «لما أشوف في عيالي كده، فأكيد طبيعي إن أنا ما حدش شاف اللي أنا بشوفه وما حدش هيتحمله».
فكرت في فكرة التصوير
وكشفت والدة الأطفال أنها فكرت في توثيق ما يحدث بالتصوير، قائلة: «فكرت بقى في فكرة التصوير إنك تصوري؟»، في سياق حديثها عن محاولاتها التعامل مع تكرار الاعتداء على أبنائها.

