عاجل

رسائل متضاربة.. بزشكيان يدعو لإنهاء الحرب ورئاسة الأركان تهدد بـ«رد مُدمر»

إيران
إيران

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الجمعة، «يجب أن تنتهي الحرب في مرحلةٍ ما، والأفضل أن ننهيها اليوم، ونحن في موقع القوة والعزة، وقد أقرّ العالم بأسره بانتصارنا»، في أحدث تصريحات طهران التي تعكس تشددًا متزايدًا بشأن مستقبل الصراع مع الولايات المتحدة.

وشدد على أن «ما تحقق خلال المفاوضات كان إنجازا كبيرا صادق عليه المجلس الأعلى للأمن القومي» مضيفا أنه لا يمكن العثور في مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة على «بند واحد يشير إلى استسلام إيران»، في إشارة إلى الاتفاق المؤقت الذي وقعته طهران وواشنطن في يونيو الماضي بهدف وقف الأعمال العدائية وفتح الطريق أمام تسوية أوسع للصراع.

وتابع الرئيس الإيراني: «هناك من لا يعرفون ظروف عمل الحكومة والبرلمان والعسكريين ومع ذلك يطلقون تصريحات لا مبالية»، وأردف: «لا ننكر وجود أوجه نقص ونعمل على حل المشكلات ونسعى إلى دفع البلاد للأمام بالتوافق والوحدة».

وتزامنت تصريحات الرئيس الإيراني مع تصعيد في لهجة المسؤولين العسكريين في طهران، إذ حذر رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية علي عبد اللهي، في وقت سابق الجمعة، من أن أي تهديدات أمريكية جديدة ستقابل برد وصفه بأنه «مدمر» و«واسع النطاق».

وبحسب ما أوردته وكالة «رويترز» نقلًا عن وسائل إعلام محلية، قال عبد اللهي إن القوات المسلحة الإيرانية، بما تمتلكه من جاهزية على المستويات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي والفضاء السيبراني، سترد على أي تهديدات جديدة.

مهلة الاتفاق تنتهي دون تسوية

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا مذكرة التفاهم في يونيو الماضي، بهدف وقف الأعمال العدائية وتمهيد الطريق أمام إبرام «اتفاق نهائي» خلال 60 يومًا، يتناول إنهاء الحرب على مختلف الجبهات وتسوية عدد من القضايا المعقدة، من بينها البرنامج النووي الإيراني.

لكن مهلة الـ60 يومًا انتهت يوم الاثنين الماضي من دون التوصل إلى اتفاق نهائي أو تسوية ملموسة، فيما تبادل الجانبان الأمريكي والإيراني الاتهامات بانتهاك بنود الاتفاق المؤقت.

وأدى استمرار الخلافات، إلى جانب موجات متكررة من التصعيد، إلى تفاقم الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع حدة التوتر بين طهران وواشنطن.

تم نسخ الرابط