يوسف الحسيني يشيد بمحسن محيي الدين ورواية بداية ونهاية: «مواهب لم تأخذ حقها»
أشاد الإعلامي يوسف الحسيني بالفنان محسن محيي الدين، مؤكدا أنه واحد من أبرز وأهم الممثلين في مصر والعالم العربي، مشيرًا إلى موهبته الكبيرة وتعدد إمكاناته الفنية.
وقال الحسيني، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن محسن محيي الدين تألق في فيلم «اليوم السادس» للمخرج يوسف شاهين، ولم يقتصر حضوره خلال العمل على التمثيل فقط، وإنما شارك أيضا في الاستعراض والغناء.
ووصف يوسف الحسيني موهبة محسن محيي الدين بأنها «مهولة»، معتبرا أن الفنان المصري لم يحصل على المكانة والتقدير اللذين يستحقهما رغم ما قدمه من أعمال مميزة.
ويأتي تعليق الحسيني في سياق حديثه عن عدد من الأعمال والشخصيات الفنية المصرية، حيث سبق أن أشاد برواية «بداية ونهاية» للكاتب نجيب محفوظ، والفيلم الذي قدمه المخرج صلاح أبو سيف، معتبرا أن العمل قدم صورة واقعية وقاسية للمجتمع المصري في فترة الثلاثينيات.

وأشاد الحسيني بأداء الفنانة سناء جميل في شخصية «نفيسة»، والفنان فريد شوقي في شخصية «حسن»، معتبرًا أن العمل من أكثر النماذج صدقًا في تناول الواقع الاجتماعي والسقوط المأساوي.
وفي وقت سابق،استعاد الإعلامي يوسف الحسيني ملامح المشهد المصري في عام 1983، مشيرًا إلى ما وصفه بالتنوع والتناقض الذي ميز الحياة الفنية والفكرية في تلك الفترة.
وقال الحسيني، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن مصر شهدت في ذلك العام تجارب فنية وصفها بأنها «في منتهى العمق»، مستشهدًا بفيلم «الحريف» للمخرج محمد خان، بالتزامن مع انتشار أنماط أخرى من الأغاني الشعبية.
وأشار إلى أن الفنان سامي علي، الذي وصفه بأنه «نباطشي كباريهات شارع الهرم»، أصدر في العام نفسه ألبوم «شرطة عينه بتجنن»، وحقق، بحسب قوله، مبيعات كبيرة.
وأضاف الحسيني أن عام 1983 شهد أيضًا مناقشات فكرية مهمة، لكنه لفت في الوقت نفسه إلى ظهور ما وصفها بـ«طبقة طفيلية» ارتبطت بمرحلة الانفتاح الاقتصادي.
ورأى الإعلامي أن هذه المفارقة تعكس طبيعة المجتمع المصري في تلك المرحلة، حيث تزامنت التجارب الفنية والفكرية الجادة مع تحولات اجتماعية واقتصادية أفرزت أنماطًا جديدة من الثقافة والسلوك.