قوة دولية إلى غزة.. لماذا تنفي إسرائيل موافقتها على دخولها؟
زعم مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم أمس الخميس، أن القيادة السياسية في إسرائيل لم توافق على دخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة، وذلك خلافا لما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن موافقة إسرائيلية على دخول القوة.
وأكد مكتب نتنياهو، في بيان نقلته صحيفة "معاريف"، أن "إسرائيل أوضحت بجلاء أنه لن تكون هناك أي عملية لإعادة إعمار قطاع غزة قبل نزع سلاح حماس بالكامل".
إنشاء القوة الدولية
ويأتي هذا التوضيح في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة العمل على إنشاء قوة الاستقرار الدولية، بعدما خصصت إدارة الرئيس دونالد ترامب أكثر من 206 ملايين دولار لدعمها.
وتشمل المخصصات 200 مليون دولار للبنية التحتية والمعدات والعمليات، إضافة إلى 6 ملايين دولار أخرى مخصصة لتحويل مركبات مدرعة أمريكية لاستخدامها ضمن القوة.
وأبدت عدة دول استعدادها للمشاركة بقوات ضمن القوة الدولية، رغم التغيرات التي طرأت خلال الأشهر الأخيرة على نطاق المشاركة وتكوين القوات، وعدم إرسال بعض الدول أعدادا كبيرة من القوات حتى الآن.
ومن المقرر أن تشارك مصر والأردن في تدريب قوة الشرطة الفلسطينية الجديدة، وفقا لما أوردته الصحيفة الإسرائيلية.
وبحسب الخطة الأمريكية، ستتولى قوة الاستقرار الدولية والشرطة الفلسطينية تدريجيا مسؤوليات الأمن في المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
وأكد مكتب نتنياهو أن هذه الاستعدادات لا تعني موافقة إسرائيل على دخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة.



