«النور قطع والنظارة اتكسرت».. مصطفى وزيري يروي لنيوز رووم عجائب لعنة الفراعنة
كشف الدكتور مصطفى وزيري عالم المصريات، عن كواليس دخوله أول مقبرة أثرية، مؤكدا أن البعثات المصرية تمكنت من الكشف عن كم كبير للغاية من المقابر الأثرية، موضحا: «عملنا اكتشافات كتير جدا وكل اكتشاف كان ليه رهبة مختلفة تماما عن الااكتشاف اللي قبله».
وأضاف، خلال استضافته في بودكاست «الكلام على إيه» مع الإعلامية نهلة عامر، المذاع عبر نيوز رووم: «تخيل الإنسان لما يدفن كل مقتنياته، ومحدش يفتحها من أكثر من 7000 سنة غيرك، يعني تكون أول أيد توصل للتاريخ، دي شيئ طبعا جميل وليه قيمة كبيرة جدا لكن في رهبة وخوف كمان».
وأكد على وجود عدة إجراءات للسلامة، كان يتبعها فريق الاكتشاف، قبل فتح المقبرة، قائلا: «حفاظا على سلامة وأمان الفريق البحثي، بيكون في إجراءات احترازية بنعملها قبل ما يتم فتح المقبرة، مثلا مش بنحلق اللحية قبلها بيوم علشان ميحصلش أي جروح أو المسام تكون مفتوحة علشان طبعا منتعرضش لأي نوع من أنواع البكتريا أو الفطريات».
وواصل: «كمان بيكون في ماسكات بنلبسها علشان محدش يصاب بأي مرض.. كمان لازم أول ما نفتح المقبرة لازم نبعد عنها فترة علشان الهواء اللي فيها يتغير شوية بس بهدف إن محدش فينا يتصاب بأمراض».
كما كشف عن أحد المواقف الغريبة والمرعبة التي مر بها، خلال فتح أحد المقابر في منطقة سقارة، قائلا: «في أحد المقابر اللي كنا نازلين.. إحنا قبل ما بننزل بنتأكد إن الكشاف مشحون لأنه ببطارية، تأكدا تماما إنه مشحون ونزلنا.. فجأة النور كان بيروح ويجي وبعدين استقر، وزميل نظارته اتقسمت نصين بلا سبب.. وقتها طبعا اتخضينا، أنا وقفت لوحدي أقرأ قرآن ولما كلنا استعدنا هدوئنا عرفنا إن كان في شعور عندنا كلنا إن في ريح غريبة حوالينا».
وخلال الحلقة، كشف الدكتور مصطفى وزيري عالم المصريات عن أسرار الحضارة المصرية، مؤكدا أن هناك خبايا كثيرة من أسرار المصريين تم اكتشافها، قائلا: «نسبة كبيرة جدا من أسرار المصريين القدماء تم اكتشافهم»، مضيفا: «وعن كلمة فراعنة.. ياريت نبطل كلمة الفراعنة لأن اسمهم المصريين القدماء».
حياة ما بعد الموت هي الأبدية
وأكد أن المصريين القدماء كانوا مؤمنين للغاية بفكرة البعث والخلود، قائلا: «المصريين القدماء كانوا بيشوفوا إن الحياة دي مؤقتة، وإن حياة ما بعد الموت هي الأبدية، علشان كده اهتموا ببناء المعابد والمقابر والأهرامات».
