ياسر فرج يخرج عن صمته: عشت كابوسًا بعد رحيل زوجتي وهذا سر طلاقي الثاني
أثارت الإعلامية سهير جودة تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت عبر حسابها الرسمي بموقع «فيسبوك» تفاصيل اللقاء الإنساني المؤثر الذي جمعها بالفنان ياسر فرج، مسلطةً الضوء على قصة وفائه لزوجته الراحلة ورسالتها الملهمة لكل الأزواج في تحمل المسؤولية.
ونقلت الإعلامية سهير جودة عبر برنامجها «الستات» المذاع على شاشة «النهار» حوارًا دافئًا وصادقًا، استعرضت فيه مع فرج كواليس قرار عودته الفورية لطليقته الراحلة ميادة عقب علمه بإصابتها بمرض سرطان النخاع.
وركزت جودة على إبراز المعاني الإنسانية الراقية في هذه الرحلة، وخاصة العبارة المؤثرة التي وجهتها الزوجة لزوجها قبل رحيلها قائلة: «أنت حببتني في السرطان» تقديرًا لدعمه اللامحدود لها في محنتها.
وتوقفت الإعلامية عند التفاصيل الدقيقة والقاسية التي عاشها الفنان وعرضتها للجمهور، بدءًا من معاناته وتضحياته في توفير الأدوية وتعقيم الغرفة خلال أزمة كورونا، وصولًا إلى صدمة انتشار المرض ورحيلها في السابع والعشرين من يناير لعام ألفين وواحد وعشرين، تاركةً خلفها أبناءً في سن صغيرة، حيث كانت ابنتها الكبرى تبلغ أربعة عشر عامًا فقط.
كما أبرزت سهير جودة في حديثها الجانب الآخر من حياة فرج الشخصية بعد رحيل زوجته، ومحاولته بدء حياة جديدة بالزواج مجددًا تلبيةً لرغبة أبنائه، وهي التجربة التي لم تكلل بالنجاح وانتهت بالانفصال السريع في أقل من عام واحد بسبب خلافات عائلية بين الأبناء، مفضلاً التركيز الكامل على رعاية أولاده وضمان سلامتهم النفسية.
وفي ختام تناولها للموضوع، ألقت جودة الضوء على الجانب المهني للفنان ياسر فرج، موضحةً كيف تسببت رحلة المرض في إيقاف عمله الفني نهائيًا لسنوات طويلة قبل أن يبدأ مجددًا في تجاوز هذا الكابوس من خلال مشاركته الأخيرة في مسلسل «وتر حساس»، وتأسيسه لورش تمثيل للأطفال واستعانته بتقنيات الذكاء الاصطناعي في صياغة السيناريوهات.










