بالتنسيق مع قومي المرأة بالشرقية وحدة تكافؤ الفرص تنظم ندوة الألف يوم الذهبية
أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن الدولة المصرية، بتكليف من فخامة رئيس الجمهورية، تولي اهتمامًا كبيرًا بملف القضية السكانية، بهدف تحسين الخصائص السكانية كمًّا ونوعًا، وتحقيق التنمية الحقيقية بمفهومها الشامل، بما يضمن حق الطفل في التعليم والصحة والتنشأة السليمة .
وأشاد محافظ الشرقية بمبادرات رئيس الجمهورية مثل مبادرة «الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية»، باعتبارها منهجًا شموليًا يهتم بأول (١٠٠٠) يوم من حياة الإنسان، بهدف رفع الوعي بأهمية هذه المرحلة، التي تتكون خلالها نحو 85% من قدرات الطفل العقلية والنفسية والجسدية.
وفي سياق متصل، أكدت الأستاذة/ غادة زاهر، رئيس وحدة تكافؤ الفرص بالديوان العام، قيام فريق عمل الوحدة بتنظيم ندوة توعوية بعنوان «تكافؤ الفرص والألف يوم الذهبية»، بمقر فرع المجلس القومي للمرأة بالشرقية، بحضور مسؤولي وحدات تكافؤ الفرص بمراكز المدن والوحدات المحلية بنطاق المحافظة والرائدات الريفيات .
وتناولت الندوة عددًا من الموضوعات المتعلقة بمهام وحدات تكافؤ الفرص ودورها في دعم وتمكين المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين، إلى جانب التعريف بمبادرة «الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية» ودور مكتب تلقى شكاوى المرأة للمجلس القومى للمرأة .
استعرضت الأستاذة/ غادة زاهر، رئيس وحدة تكافؤ الفرص بالديوان العام، مهام وحدة تكافؤ الفرص ودواعي إنشائها واختصاصاتها، والتي تشمل: إعداد قواعد البيانات الخاصة بالعاملين بالديوان العام والمراكز والأجهزة التابعة لها، وحصر ودراسة المشكلات التي يتعرض لها أي من العاملين نتيجة التمييز النوعي.
كما تشمل الدور التوعوى للسيدات من خلال مبادرة" معاً ضد العنف" و"بالوعى هنحميها" ، فضلاً عن تنظيم الدورات التدريبية لبناء القدرات، ومبادرة «الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية»
من جانبها، شرحت الدكتورة عايدة عطية، مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بالشرقية، دور مبادرة رئيس الجمهورية «الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية» موضحة أن المبادرة أطلقت يوم ٢٢ أغسطس ٢٠٢٣، بهدف تحسين الخصائص السكانية ورفع الوعي بأهمية الألف يوم الأولى من حياة الإنسان .
وتكمن أهمية هذه المرحلة في أنها مسؤولة عن تكوين نحو 85% من القدرات الذهنية والنفسية والجسمانية للطفل.
المحاور الرئيسية للمبادرة أولًا: تقديم المشورة الأسرية المتكاملة، ثانيًا: تشجيع الولادة الطبيعية الآمنة، ثالثًا: تحسين جودة رعاية حديثي الولادة