عاجل

رئيس المركز الأوكراني للحوار: الحسم العسكري في حرب موسكو وكييف غير وارد

أوكرانيا وروسيا
أوكرانيا وروسيا

قال الدكتور عماد أبو الرب رئيس المركز الأوكراني للحوار، إن الحسم العسكري من جانب أي من طرفي الصراع الروسي الأوكراني لا يبدو وارد أو ممكن في المرحلة المقبلة، معتبرا أن هذه النقطة يمكن أن تشكل منطلقًا للوسطاء من أجل بحث الشروط التي تطرحها موسكو وكييف، وإمكانية تجاوز العقبات التي تحول دون التوصل إلى تسوية.

أوكرانيا بدأت تبدي استعدادا للجلوس إلى طاولة المفاوضات

وأوضح أبو الرب خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن أوكرانيا بدأت تبدي استعدادا للجلوس إلى طاولة المفاوضات من دون اشتراط انسحاب القوات الروسية أو التوصل إلى هدنة مسبقة، لكنها تطالب بوقف الهجمات على المدن، وقصر العمليات العسكرية على جبهات القتال وخطوط التماس، بعيدًا عن المدن الأوكرانية والروسية.

وفي المقابل، أشار إلى أن روسيا كانت تشترط اعتراف أوكرانيا بالهزيمة والتنازل طوعا عن أراضي، معتبرا أن هذا المطلب يمكن تجميده مؤقتا، بما يتيح فتح مسارين متوازيين.

وأضاف أن المسار الأول يتمثل في استمرار المواجهة العسكرية، مع العمل، في حال تعذر وقفها، على حصرها في خطوط التماس، فيما يركز المسار الثاني على تفعيل المفاوضات وعقد جلسات حوارية بين الطرفين، على غرار ما جرى خلال مراحل سابقة من الصراع، بما قد يمهد الطريق أمام التوصل إلى تفاهمات سياسية.

وفي سياق سابق، قال الدكتور عماد أبو الرب  إن الإعلان الصادر عن الولايات المتحدة بشأن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا يمثل نقطة دعم مهمة لكييف، كونه يعزز قدرتها على الصمود، ويحسن من وضعها الدفاعي والهجومي، والأهم أنه يأتي في هذا التوقيت الحرج ليبعث برسالة ردع إلى موسكو، ورسالة طمأنة إلى أوكرانيا وحلفائها بأن الدعم الأمريكي لا يزال قائما، خاصة في المجال الذي يمكن أن نسميه الاستفادة من المعلومات الاستخباراتية لتعزيز القدرات العسكرية، وتحديد الأولويات في الهجوم والدفاع.

أضاف أنه لا يعتقد أن هذا يعني أن الحرب ستقترب من نهايتها، أو أن هذا الدعم سيمنح أوكرانيا حسما عسكريا، فهو في تقديره، سيعيد قدرا من التوازن، ولا سيما على المستوى المعنوي أكثر منه على المستوى الميداني.

تم نسخ الرابط