إسرائيل تنفي موافقة نتنياهو على دخول قوة دولية إلى غزة
نفى مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صحة التقارير التي تحدثت عن موافقته على دخول قوة دولية إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن المستوى السياسي في إسرائيل لم يمنح حتى الآن أي موافقة على دخول قوات أجنبية إلى القطاع.
نتنياهو يتمسك بشرط نزع سلاح حماس
وأوضح مكتب نتنياهو، في بيان، أن موقف إسرائيل لا يزال واضحًا، ويتمثل في رفض بدء عملية إعادة إعمار قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل.

وأكد أن نزع السلاح يمثل شرطًا أساسيًا لإحراز أي تقدم في الملفات الإنسانية والسياسية المتعلقة بالقطاع، مشددًا على أن إسرائيل لن تسمح باتخاذ إجراءات من شأنها تغيير الواقع في غزة من دون توفير ضمانات أمنية واضحة.
ويأتي النفي الإسرائيلي في ظل استمرار حالة الغموض التي تحيط بالمفاوضات الدولية بشأن مستقبل قطاع غزة، بالتزامن مع جهود تهدف إلى الدفع بعملية إعادة الإعمار بالتوازي مع ترتيبات أمنية جديدة.
إسرائيل تشترط ضمانات أمنية لأي ترتيبات جديدة
ويعكس الموقف الإسرائيلي تمسك تل أبيب بربط أي تقدم في الوضع الإنساني أو إعادة الإعمار داخل القطاع بإتمام عملية نزع سلاح حماس، في وقت تتواصل فيه المساعي الدولية للتوصل إلى ترتيبات بشأن مستقبل غزة.
وفي سياق متصل، أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الكونجرس عزمها تخصيص أكثر من 206 ملايين دولار لدعم قوة حفظ السلام الدولية المقترحة في قطاع غزة، وذلك في خطوة تمثل أول مساهمة مالية أمريكية كبيرة ضمن خطتها لإعادة إعمار القطاع الذي دمرته الحرب.
ووفقًا لإخطارين مؤرخين في 30 يوليو، أخطرت وزارة الخارجية الأمريكية الكونجرس بتخصيص 200 مليون دولار لتغطية تكاليف المعدات والبنية التحتية والمركبات والنفقات التشغيلية الخاصة بقوة الاستقرار الدولية المقترحة.
كما تعتزم الإدارة تخصيص نحو 6.3 مليون دولار لإعادة تجهيز مركبات مدرعة أمريكية، بهدف استخدامها في دعم القوة.
أول تمويل أمريكي للمشروع
ويمثل التمويل المقترح أول مساهمة أمريكية ملموسة في مشروع قوة الاستقرار، ويؤكد تمسك إدارة ترامب بخارطة الطريق التي طرحها لإنهاء الحرب في غزة، رغم استمرار الخلافات بين إسرائيل وحركة حماس بشأن آليات تنفيذها.



