مدير عام متحف التحرير يرد على ادعاء ترميم لوحة الملك رمسيس بالأسمنت |صور
قال الدكتور علي عبد الحليم مدير عام المتحف المصري بالتحرير، إنه تم الانتهاء من ترميم لوحة الملك رمسيس الثاني في المتحف، وذلك في إطار إعادة تأهيل اللوحة بما يتلاءم مع سيناريو العرض الجديد، تم نقلها إلى موقعها الحالي بين لوحتين للملك رمسيس الثاني.
جاء تعليق عبد الحليم خلال بيان رسمي صادر عن وزارة السياحة والآثار يعلن انتهاء ترميم اللوحة بعد أن ثار جدل حولها بسبب صور تُظهر أن مادة الترميم المستخدمة لصيانة اللوحة هي الأسمنت وهو ما يخالف بروتوكولات الترميم العالمية.


يُذكر أن عدد من خبراء الترميم قد حكموا على الصور بأن المادة الظاهرة من خلال الصورة هي الأسمنت وإن كان الفحص بالعين المجردة واللمس المباشر هو الذي سيفصل في المسألة.
وقال الدكتور علي عبد الحليم من خلال البيان الرسمي ردًا على ما قيل حول أن الترميم تم فيه استخدام الأسمنت: "إن أعمال الترميم نفذها أخصائيو الترميم بالمجلس الأعلى للآثار، وفقًا لبروتوكولات علمية ومعايير فنية معتمدة، موضحًا أن ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن استخدام الأسمنت في ترميم اللوحة عارٍ تمامًا من الصحة، ولم يتم استخدامه في أي من مراحل أعمال الترميم، وأضاف أن الصور المتداولة للوحة تم التقاطها أثناء تنفيذ أعمال الترميم وقبل الانتهاء منها، وبالتالي لا تعكس حالتها النهائية عقب إتمام أعمال الصيانة والترميم.

وأشار إلى أنه تم إزالة مواد الترميم القديمة واللوح الخشبي الذي كان موضوعًا حولها خلال أعمال الترميم السابقة، ومعالجة الفواصل بين أجزائها، وعرضها بشكل حر، مع توفير إضاءة بانورامية ملائمة تبرز تفاصيلها.

