جامعة كيان بالقوات المسلحة.. صرح تعليمي جديد لصناعة أجيال تواكب المستقبل
في إطار توجيهات القيادة السياسية بتعظيم الاستفادة من كافة المقومات اللي بتأهل أجيال ترتكز على العلوم الحديثة في كافة المجالات، حرصت القوات المسلحة على مواكبة التطور العلمي المتلاحق من خلال إنشاء جامعة كيان بالقوات المسلحة.
الحلم بتجربة تعليمية مختلفة ورؤية تجمع بين العلم والتكنولوجيا والتطبيق العملي لصناعة المستقبل أصبح واقعًا، حيث تضم الجامعة ست كليات تفتح لأولادنا آفاقًا واسعة وتجربة فريدة للتميز، وهي: كلية الطب البشري، وكلية الصيدلة، والعلاج الطبيعي، وكلية طب الأسنان، وكلية الهندسة، وكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي.
وتضم الجامعة منشآت تعليمية وطبية وهندسية مجهزة بأحدث الإمكانيات، إلى جانب منشآت إدارية متكاملة وإقامة متميزة، بالإضافة إلى ملاعب رياضية لمختلف الألعاب وحمامات سباحة أولمبية.
وفي قلب التجربة التعليمية، تم إنشاء مركز محاكاة طبي متكامل، والذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط، إلى جانب مستشفى جامعي تم تجهيزها على أحدث مستوى، ومركز للتأهيل والعلاج الطبيعي بإمكانيات متطورة، بهدف ربط الدراسة بالممارسة العملية.
وفي جامعة كيان بالقوات المسلحة، لا تمثل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي مجرد أدوات، لكنهما جزء أساسي من منظومة التعليم، حيث يتم التدريس بواسطة نخبة من أكفأ الأساتذة في مختلف المجالات، بما يتيح للطالب التعامل مع أحدث ما توصل إليه العلم، ويجعله جاهزًا لمتطلبات المستقبل وسوق العمل.
وتتيح إحدى الكليات بالجامعة خمس برامج أكاديمية، وتتواكب مع المعايير الدولية، بما يمنح الخريج قدرة على المنافسة في سوق العمل، كما تضم معامل متطورة تساعد الطالب والخريج على الربط بين المفاهيم النظرية والتطبيقات العملية.
ولأن بناء الإنسان لا يكتمل بالعلم وحده، كان الاهتمام بالجوانب التثقيفية للدارسين من خلال مكتبة متكاملة تضم كتبًا في مختلف المجالات، إلى جانب دعم الأنشطة الفنية التي تثري المعرفة.
وهنا لا تمثل الدراسة مجرد مرحلة جامعية، بل تجربة مختلفة عن أي تجربة تعليمية تقليدية، بما توفره من مزايا للدارسين على كافة المستويات.
وتصنع الجامعة أجيالًا من المتخصصين في المجالات الطبية والهندسية والتكنولوجية، ترتكز على العلم والمهارة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وفي هذا السياق، تقرير القوات المسلحة عن جامعة كيان أن خريج كلية الطب سيكون مستواه الأكاديمي عاليًا جدًا لأنه يحصل على معلومات منتقاة وحديثة، كما ستكون لديه قدرة على الممارسة الإكلينيكية والبحث العلمي، موضحًا أن الطالب يتلقى البحث العلمي منذ السنة الأولى أو الثانية، بما يمنحه فكرة عن كيفية التفكير والابتكار والاستنتاج والاستنباط.

وبالنسبة إلى كلية العلاج الطبيعي، فإن الهدف من إنشائها ليس إنشاء كلية عادية، وإنما إنشاء كلية متميزة لإعداد كادر طبي متميز في مجال العلاج الطبيعي، قادر على إفادة المرضى قدر المستطاع بأفضل الإمكانيات الموجودة، والمساعدة في رفع مستوى كفاءة زملائه الآخرين.
وتتميز كلية الصيدلة في عملية التعليم والتعلم باستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب السعي لإقامة شراكات مع شركات أدوية أو مراكز بحثية، من أجل تحقيق أعلى مستوى من البحث العلمي، بما يسهم في الوصول في النهاية إلى منتجات دوائية مصرية.
كما تتميز كلية طب الفم والأسنان بجامعة كيان بالقوات المسلحة بأنها تجمع بين التميز الأكاديمي والتدريب الفني، حيث يتم اختيار البرامج الدراسية للطلاب بعناية، بحيث تتطابق وتتفق مع سوق العمل الواعد للخريجين.
ومن هنا يمكن القول إن الدفعة الأولى لجامعة كيان بالقوات المسلحة بالصفة المدنية هي أجيال قادرة على مواكبة سوق العمل وصناعة الحلول والمساهمة في تقدم الوطن وإعلاء رايته.
وقد وجهت القيادة السياسية بذلك، حيث قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: «سنفتتح جيل جديد من الجامعات فيها كل العلوم التي تتحدثون عنها، حريصين على إن إحنا يحصل توأمة مع كل الجامعات العريقة في العالم حتى نضمن جودة ما يقدم في هذا المجال».