عاجل

والدة عبدول السيد عملت لدى منظمة متهمة بتمويل بن لادن وحماس.. ماذا حدث؟

عبدول السيد
عبدول السيد

كشف تقرير جديد أن والدة عبدول السيد، المرشح اليساري لمجلس شيوخ ولاية ميشيجان، سبق أن عملت لدى منظمة إغاثية أمريكية صنفتها وزارة الخزانة الأمريكية عام 2004 كـ"منظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص"، وربطتها بتحويل أموال إلى جهات من بينها أسامة بن لادن وحركة حماس وحركة طالبان.

ووفقًا لصحيفة "ذا ميدويسترنر"، عملت فاتن فتحي الكومي، والدة عبدول السيد البيولوجية، لدى "وكالة الإغاثة الإسلامية الأمريكية" (IARA) منذ عام 1999 وحتى عام 2004 على الأقل، وهو العام الذي فرضت فيه وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على المنظمة.

وكانت المنظمة تدير عشرات المكاتب حول العالم، وتقدم نفسها باعتبارها جهة إنسانية تركز على الرعاية الصحية ورعاية الأيتام ومساعدة المحتاجين في مناطق النزاعات.

اتهامات أمريكية للمنظمة

وفي عام 2004، زعمت وزارة الخزانة الأمريكية أن المنظمة قدمت دعمًا ماليًا مباشرًا لأسامة بن لادن، مشيرة إلى أن فروعًا تابعة لها خارج الولايات المتحدة حولت مئات الآلاف من الدولارات إليه عام 1999.

كما اتهمت السلطات الأمريكية المنظمة بدعم حركة حماس وجماعات أخرى، من بينها حركة طالبان.

وفي مارس 2007، وجهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات إلى فرع المنظمة في الولايات المتحدة، تتعلق بتحويل أموال إلى العراق بالمخالفة للعقوبات الأمريكية.

ومع ذلك، لم تتهم فاتن الكومي شخصيًا بأي مخالفات، ولم توجه إليها أو إلى أي شخص ورد اسمه في القضية اتهامات بارتكاب جرائم إرهابية.

وفي عام 2016، أقرت منظمة IARA-USA بالذنب في التآمر لانتهاك العقوبات الأمريكية، بعد تحويل نحو 1.4 مليون دولار إلى العراق بصورة غير قانونية، ووافقت على حل نفسها.

وأوضح مكتب المدعي العام الأمريكي في يوليو 2016 أن المنظمة لم تكن تملك أموالًا متاحة لدفع غرامة، بعدما جرى تصنيفها كمنظمة إرهابية عالمية وتجميد أصولها.

والدة عبدول السيد تنفي أي صلة بالإرهاب

وفي مقابلة أجرتها معها صحيفة "سانت لويس بوست ديسباتش" عام 2004، نفت الكومي وجود أي صلة بين المنظمة التي عملت بها والجماعات الإرهابية، مؤكدة أن عملها كان يتركز على رعاية الأيتام والأطفال الذين فقدوا أحد والديهم.

وقالت في ذلك الوقت إنها كانت تشعر بالحزن لأن هؤلاء الأطفال لن يحصلوا على المساعدات التي يحتاجون إليها بعد وقف نشاط المنظمة.

علاقة عبدول السيد بوالدته

وانفصل والدا عبدول السيد بعد انتقالهما إلى الولايات المتحدة في أوائل ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن يتزوج كل منهما مرة أخرى.

وخلال حملته الانتخابية، ركز عبدول السيد في حديثه عن عائلته على والده محمد السيد وزوجة أبيه جاكلين السيد، بينما نادرًا ما تحدث عن والدته البيولوجية.

وعادت الكومي إلى الشرق الأوسط بعد زواجها الثاني، قبل أن تستقر لاحقًا في الولايات المتحدة، حيث تعمل حاليًا ممرضة ممارسة في ولاية ميسوري.

تم نسخ الرابط