«أصحى ألاقي نفسي ترند».. محمد الحجازي يتبرأ من تصريحات ومنشورات متداولة باسمه
رد الشيخ محمد الحجازي، الباحث بالمركز الإسلامي بوزارة الأوقاف، على حالة الجدل التي أثيرت حول تصريحات منسوبة إليه، وما تبعها من تداول منشورات وصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه فوجئ بوجود حسابات وصفحات موثقة تنسب إليه محتوى قال إنه لا يعرف عنه شيئًا.
وكتب الحجازي، عبر صفحته على منصة «إكس»: «ما شاء الله حسابات وموثقة وأنا صاحبها معرفش عنها حاجة.. لا حول ولا قوة إلا بالله أنام أصحى الصبح ألاقي نفسي ترند وتعليقات أي هجص في أي كلام».
وأضاف ساخرًا من طريقة تداول بعض المنشورات المنسوبة إليه: «طيب يا اللي خدت اسكرينات وعدلت على مزاجك مجبتش ردود الشيخ؟»، قبل أن يتساءل بسخرية عن سبب تجاهل بقية السياق والردود المرتبطة بالتصريحات محل الجدل.
وتابع الحجازي: «لا إزاي ده احنا لازم نطلع الداعية المسرح ونعمل منه كفتة مقلية»، في إشارة إلى ما اعتبره محاولة لإخراج تصريحاته من سياقها وتقديمها للجمهور بصورة مختلفة عن مضمونها الأصلي.
وكانت المحامية والحقوقية نهاد أبو القمصان قد انتقدت في وقت سابق تصريحات منسوبة إلى محمد الحجازي، عبر منشور على حسابها بموقع «فيسبوك»، ووجهت تساؤلًا إلى وزير الأوقاف بشأن صفته وعلاقته بالوزارة.
وجاء موقف أبو القمصان على خلفية تصريحات نُسبت إلى الحجازي، تضمنت وصف بعض المنتقدين بأنهم «رؤوس أفاعي ينخرون في عظام الأمة والدين»، إلى جانب دعاء عليهم بالمرض، بحسب ما أوردته في منشورها.
وطالبت أبو القمصان بالتحقق من الصفة التي يقدم بها الحجازي نفسه وعلاقته بوزارة الأوقاف، كما تحدثت عن اتخاذ إجراءات قانونية بشأن ما اعتبرته اتهامات تتعلق بالسب والقذف والتحريض، مع طرح تساؤل حول إمكانية وجود انتحال للصفة حال عدم ثبوت الصفة الرسمية المنسوبة إليه.
ويأتي رد محمد الحجازي في ظل استمرار الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول التصريحات المتداولة، وسط تأكيده أن بعض الحسابات والمحتويات المتداولة باسمه لا تعبر عنه، وأن ما جرى تداوله تضمن، بحسب روايته، تعديلات واقتطاعًا من سياق حديثه.
