ولي العهد السعودي في فرنسا غدًا لبحث تداعيات الصراع الأمريكي الإيراني
يقوم ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بزيارة الى العاصمة الفرنسية غدا الخميس يجري خلالها مباحثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تركز على العلاقات الثنائية وسبل تطويرها إضافة إلى استعراض قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك إضافة الى بحث تداعيات الصراع الأميركي–الإيراني على المنطقة.
وقالت مصادر في الرياض أن مباحثات ولي العهد السعودي والرئيس ماكرون ستركز على تعزيز العلاقات الثنائية وبخاصة في المجال العسكري ومجالات الاستثمار والتجارة".
كما سيناقش الجانبان" تداعيات الصراع الأميركي–الإيراني على دول المنطقة في ضؤ تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وسبل وقف الحرب بين الطرفين وإنهاء إغلاق مضيق هرمز وعودة حركة وحرية الملاحة الدولية في مضيق باب المندب ومستجدات الأوضاع في اليمن وسوريا ولبنان وغزة بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وتستضيف العاصمة الفرنسية باريس منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 (في الفترة من 6 يوليو إلى 23 أغسطس 2026) بمركز "باريس إكسبو بورت دي فرساي".
وهي المرة الأولى التي تقام فيها البطولة خارج المملكة العربية السعودية، بمشاركة أبرز الأندية السعودية (مثل فالكونز وتويستد مايندز وفيجن) في مواجهة فرق عالمية وفرنسية بارزة كفريق "فايتاليتي" الفرنسي.
وانطلقت في الثامن من الشهر الحالي في العاصمة الفرنسية باريس منافسات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، "أول نسخة تُقام خارج المملكة العربية السعودية"، وسط مشاركة قياسية تضم أكثر من 2000 لاعب ولاعبة يمثلون 200 نادٍ من أكثر من 100 دولة، ويتنافسون في 25 بطولة عبر 24 لعبة إلكترونية، على مجموع جوائز يبلغ 75 مليون دولار.
واحتضن قصر بلدية باريس "هوتيل دي فيل" المؤتمر الصحافي الافتتاحي، بحضور إعلامي كبير، في خطوة عكست الترحيب الرسمي من المدينة باستضافة الحدث العالمي، الذي يستمر حتى 23 أغسطس في مركز باريس إكسبو بورت دو فرساي.
وأكد الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية وعضو مجلس إدارة مؤسسة الرياضات الإلكترونية، أن البطولة تمثل رؤية انطلقت من المملكة لتوحيد العالم عبر الألعاب الإلكترونية، وتحويلها إلى منصة عالمية تجمع اللاعبين والأندية والناشرين والجماهير تحت مظلة المنافسة والابتكار.
وقال الأمير فيصل: "عندما ينظر الناس إلى كأس العالم للرياضات الإلكترونية فإن أول ما يلفت انتباههم هو ضخامة الحدث، لكن وراء كل ذلك قصة أكبر... إنها قصة رؤية وُلدت في المملكة"، مضيفاً أن الرياض ستظل المقر الرئيسي للبطولة ومنطلق رحلتها العالمية، بينما تمثل باريس محطة جديدة في مسيرة توسعها الدولي.
وأشار إلى أن مستقبل الرياضات الإلكترونية لن تصنعه جهة واحدة، بل سيُبنى عبر التعاون والاستثمار والابتكار، وإتاحة الفرص أمام اللاعبين وصناع المحتوى ورواد الأعمال حول العالم.