خاص|كيف تضمن وصول تبرعات مرضى ضمور العضلات لمستحقيها؟.. النائب أشرف حاتم يجيب
حذر النائب أشرف حاتم، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب ووزير الصحة الأسبق، من التبرع مباشرة للأشخاص الذين ينشرون حالات مرضية على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة توجيه التبرعات إلى الجهات التي تتولى علاج المرضى، خاصة في حالات الأطفال المصابين بضمور العضلات.
التبرع يكون للجهة المعالجة وليس للأشخاص
وأوضح أشرف حاتم، في تصريحات لـ«نيوز روم»، أن التبرعات يمكن أن توجه إلى جهة علاجية، سواء كانت مستشفى حكوميًا أو جامعيًا، مثل مستشفى الدمرداش أو أبو الريش، أو إلى جمعية أهلية.
وأشار إلى أنه في حال التبرع لمستشفى حكومي أو جامعي، تكون الجهة التابعة لها مسؤولة عن متابعة التبرعات، مع وجود رقابة من الجهاز المركزي للمحاسبات.
رقابة على الجمعيات الأهلية
وأضاف أن التبرعات التي توجه إلى الجمعيات الأهلية تخضع لمتابعة وزارة التضامن الاجتماعي، موضحًا أن الجمعيات يتم التعامل معها وفق الجهات الرقابية المختصة.
وأكد أن التبرع ينبغي أن يكون للجهة التي تقدم العلاج، وليس لشخص ينشر حالة مرضية على مواقع التواصل الاجتماعي.
مراكز علاج ضمور العضلات
ولفت وزير الصحة الأسبق إلى أن مريض ضمور العضلات يتلقى العلاج في جهة متخصصة، موضحًا أن هناك مراكز لعلاج الأطفال المصابين بضمور العضلات في أماكن مختلفة، من بينها عين شمس وأبو الريش والمنصورة وأسيوط والإسكندرية.
وقال: «المريض بيتعالج في جهة، فالجهة دي هي الجهة.. ممكن تكون في مركز مثلاً في عين شمس لأطفال ضمور العضلات، أو مركز في أبو الريش، أو في المنصورة أو في أسيوط أو في إسكندرية».
صعوبة التحقق من الحالات المنشورة عبر مواقع التواصل
وشدد على أنه لا ينبغي التبرع لأشخاص عبر «فيسبوك»، وإنما يكون التبرع من خلال جمعية أو جهة رسمية تتولى الأمر.
وحول إمكانية أن تكون بعض الحالات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي غير حقيقية، قال أشرف حاتم: «الله أعلم.. بس مش هتعرف»، مؤكدًا أن التبرع عبر الجهات المختصة يتيح وجود متابعة وحوكمة للتبرعات.