96% من الطلاب اختاروا البكالوريا.. مصادر بالتعليم تكشف خطة متابعة التطبيق
كشفت مصادر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الإحصائيات التي أعدتها الوزارة بشأن اختيارات الطلاب للنظام الدراسي خلال المرحلة الثانوية، أظهرت أن نحو 96% من الطلاب اختاروا نظام البكالوريا المصرية، في مؤشر على الإقبال الكبير على النظام الجديد مع بدء تطبيقه.
وأوضحت المصادر أن النسبة المرتفعة من الطلاب الذين اختاروا البكالوريا تعكس اهتمام الوزارة والطلاب وأولياء الأمور بالنظام الجديد، الذي يستهدف تقديم شكل مختلف للتعليم الثانوي، يعتمد بصورة أكبر على الفهم والتحليل وتوزيع التقييم على مراحل، بدلًا من ارتباط مستقبل الطالب بامتحان نهائي واحد.
وأضافت المصادر أن التوسع في تطبيق نظام البكالوريا المصرية يأتي ضمن خطة وزارة التربية والتعليم لتطوير منظومة المرحلة الثانوية، موضحة أن الثانوية العامة بالنظام التقليدي من المتوقع أن تختفي تدريجيًا خلال السنوات المقبلة، بالتزامن مع زيادة أعداد الطلاب الملتحقين بالبكالوريا وتوسع تطبيق النظام الجديد.
وأكدت أن الانتقال من الثانوية العامة إلى البكالوريا المصرية يتم وفق خطة تدريجية، بما يتيح للوزارة متابعة التطبيق وتقييم التجربة على أرض الواقع، إلى جانب التعامل مع أي ملاحظات أو تحديات قد تظهر خلال المراحل الأولى.
وأشارت المصادر إلى أن نظام البكالوريا يختلف عن الثانوية العامة التقليدية في عدد من النقاط، أبرزها إتاحة فرص متعددة أمام الطالب لتحسين درجاته، إلى جانب توزيع الدراسة والتقييم على الصفين الثاني والثالث الثانوي، ووجود مسارات مختلفة يمكن للطالب الاختيار من بينها وفق ميوله وقدراته.
وشددت المصادر على أن الوزارة تستهدف من خلال النظام الجديد تقليل الضغوط المرتبطة بامتحانات الثانوية العامة، ومنح الطلاب مساحة أكبر لتحسين نتائجهم، فضلًا عن ربط المسار الدراسي بالتخصصات التي يرغب الطالب في الالتحاق بها مستقبلًا.
وفي السياق ذاته، أكدت المصادر أن الوزارة تستعد لمتابعة تطبيق البكالوريا المصرية داخل المدارس منذ الأسبوع الأول، من خلال لجان متابعة ومراقبة ميدانية ستتوجه إلى المدارس لمتابعة انتظام العمل بالنظام الجديد.
وأوضحت أن لجان المتابعة ستعمل على رصد مدى الالتزام بالتعليمات المنظمة للتطبيق، والتأكد من انتظام الدراسة والتقييمات، فضلًا عن متابعة أي مشكلات قد تواجه الطلاب أو المعلمين.
وأضافت أن الملاحظات التي سيتم رصدها ميدانيًا ستكون محل دراسة من جانب الجهات المختصة داخل الوزارة، بهدف الوصول إلى أفضل آليات لتطبيق البكالوريا المصرية، خاصة خلال الفترة الأولى التي تمثل مرحلة مهمة في تقييم التجربة.