هالة زايد: لما حصل التغير السياسي في 30 يونيو غيرت مفاتيح مكاتب الوزارة
قالت دكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان السابقة، إنه في وقت ثورة 30 يونيو، كانت هي متولية منصب رئيس قطاع شؤون مكتب الوزير، مشيرة إلى أنها عندما حدث التغير السياسي في الدولة وتم عزل الإخوان المسلمون، اتخذت قرارا مكنها من الحفاظ على الدولة.
غيرت كل كوالين ومفاتيح المكاتب
وقالت، خلال استضافتها في بودكاست «رؤية أخرى» مع عبداللطيف المناوي: « لما حصل التغير السياسي بعد الإخوان في فترة 30 يونيو.. غيرت كل كوالين ومفاتيح وزارة الصحة علشان أحافظ على مستندات الدولة منهم».
إحنا حافظنا على البلد منهم
وتابعت الدكتورة هالة زايد: «إحنا حافظنا على البلد وده كان شيئ مهم جدا بالنسبة لينا».
وفي سياق متصل، كشفت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان السابقة، عن تفاصيل غير معلنة حول فترة توليها المسؤولية، خاصة خلال ذروة جائحة كورونا ومبادرة «100 مليون صحة»، مؤكدة أن أثر الخدمة على المواطن هو المعيار الوحيد للنجاح.
إنجاز المقاول مقابل إنجاز الصحة
وأثارت الدكتورة هالة زايد الجدل بتصريح قوي حول المشروعات الإنشائية، قائلة: «ليا كلمة كنت أقولها لزملائي وقت لما يقولوا يلا نفتتح مستشفى.. أرد أقول اشتغلت وقدمت خدمة لمدة سنة؟ يقولوا: لا.. أقولهم: يبقى ده إنجاز المقاول، مش إنجاز وزير الصحة».
وتابعت موضحة: «مفيش حاجة اسمها افتتاح مستشفى.. ده إنجاز شركة المقاولات اللي بنت وجهزت، الإنجاز الحقيقي هو تقديم الخدمة وما يشعر به المواطن».
كواليس كورونا
وتحدثت الدكتورة هالة زايد عن ضريبة القيادة في الأوقات الصعبة، مؤكدة أنها كانت تدخل في أدق التفاصيل لأن الخطأ في قطاع الصحة لا يمكن تداركه، كاشفة لأول مرة عن نظام عملها اليومي قائلة: «محدش يعرف إني كنت بعمل اجتماع يوم ويوم بعد الساعة 9 مساء أون لاين بمديري 605 مستشفى على مستوى الجمهورية».
وأشارت إلى أن هذه الاجتماعات كانت تهدف لحل مشكلات ميدانية فورية: «كنت بدخل في تفاصيل ممكن تكون إسطوانات الأكسجين مش عارفين نطلعها عشان الأسانسير عطلان.. الحاجات دي كنت حريصة عليها عشان أتأكد إن كل الناس متوفر لها كل حاجة بشكل صح».


