بعد الإفراج عنهما.. وصول بحارين مصريين من إيران إلى مصر فجر اليوم
قال السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج، إن البحارين المصريين اللذين أفرج عنهما في إيران وصلا إلى مصر فجر اليوم، مؤكدًا أنهما بخير وعادا إلى أسرهما.
وأضاف، خلال مداخلة في برنامج «تغطية خاصة» على راديو مصر، أن وزارة الخارجية المصرية بذلت جهودًا مكثفة للتواصل مع السلطات الإيرانية منذ احتجاز السفينة في نهاية يناير الماضي، موضحًا أن سفينة “ريم الخليج” أجنبية، ويعمل على متنها 4 بحارة مصريين إلى جانب بحارة من جنسيات أخرى.
وكان الجوهري أشار إلى أن الخارجية المصرية عملت على تأمين عودة البحارة المصريين من إيران إلى مصر، مؤكدًا أنهم في طريقهم حاليًا إلى الوطن، فيما جرى طمأنة أسرهم بشأن عودتهم سالمين إلى منازلهم.
ولفت إلى وجود اتفاقية تابعة للمنظمة البحرية الدولية تنظم حقوق البحارة وقواعد عملهم على متن السفن، سواء في المياه الإقليمية أو الدولية.
الخارجية تنجح في الإفراج عن البحارين المصريين
وجاءت عودة البحارين بعد جهود استمرت عدة أشهر، نجحت خلالها وزارة الخارجية والمصريين بالخارج في الإفراج عنهما، بعدما كانا محتجزين على متن السفينة “ريم البحار” في ميناء بندر عباس الإيراني منذ يناير الماضي، إلى جانب تأمين خروجهما من إيران وتسهيل عودتهما إلى مصر.

وأوضحت وزارة الخارجية، في بيان، أن الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أجرى اتصالات رفيعة المستوى مع الجانب الإيراني للمطالبة بالإفراج عن البحارين المصريين.
الخارجية تتابع عودة البحارين إلى القاهرة
كما وجه الوزير بعثة رعاية المصالح المصرية في إيران ببذل أقصى الجهود للاطمئنان على البحارين وتقديم الدعم والمساعدة اللازمة لهما، حيث قامت البعثة بزيارتهما على متن السفينة التي كانا محتجزين عليها.
ووجه عبد العاطي كذلك القطاع القنصلي بالوزارة بالتواصل مع أسرتي البحارين وإطلاعهما بشكل مستمر على آخر تطورات القضية والجهود المبذولة للإفراج عنهما.
وفي السياق نفسه، استقبل السفير حداد الجوهري أسرتي البحارين في مقر وزارة الخارجية، حيث أطلعهما على التحركات التي قامت بها الوزارة والتي أسفرت عن الإفراج عنهما وإنهاء إجراءات عودتهما إلى مصر.
كما التقى رئيس بعثة رعاية المصالح المصرية في طهران بالبحارين قبل مغادرتهما الأراضي الإيرانية متجهين إلى القاهرة، للاطمئنان على حالتهما وتقديم الدعم والمساندة اللازمة لهما حتى عودتهما إلى البلاد.



