عاجل

حاضنة جيل زد.. رؤية جديدة لـ «أفرولاند» لتأهيل الشباب وصناعة فرص العمل

أفرولاند
أفرولاند

أكدت مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة، برئاسة النائب عادل زيدان، رئيس مجلس الأمناء، أن الاستثمار في الإنسان وتأهيل الشباب يمثلان أحد أهم محاور التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن حاضنة شباب جيل زد لريادة الأعمال بمنطقة ريف أبوغالب – امتداد سفنكس، تأتي في إطار رؤية تستهدف إعداد جيل جديد قادر على مواكبة متطلبات سوق العمل والمشاركة الفاعلة في مسيرة الجمهورية الجديدة.

توفير بيئة عملية

وأوضح النائب عادل زيدان أن الحاضنة تستهدف توفير بيئة عملية تساعد الشباب على اكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم وتحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، مع التركيز على ربط التدريب باحتياجات سوق العمل الفعلية، بما يساهم في تقليل الفجوة بين التعليم والوظيفة وفتح مسارات جديدة أمام الشباب للعمل والإنتاج.

وأشار إلى أن الرؤية تقوم على أن بناء المجتمعات الجديدة لا يقتصر على إنشاء المدن والمشروعات، وإنما يرتبط بالأساس ببناء الإنسان القادر على العمل والإنتاج والابتكار، مؤكدا أن كل مشروع جديد يحتاج إلى كوادر مؤهلة، وكل مجتمع جديد يحتاج إلى شباب قادر على إدارة موارده وصناعة مستقبله.

وتضم مجالات العمل المستهدفة بالحاضنة ريادة الأعمال، والزراعة الحديثة، والتكنولوجيا، والمشروعات الإنتاجية، والتصنيع الغذائي، والخدمات، والتسويق وإدارة المشروعات، بما يتيح للشباب فرصا متنوعة لاكتساب الخبرات العملية وتحويل مهاراتهم وأفكارهم إلى قيمة اقتصادية ومجتمعية.

وأكد «زيدان» أن الهدف لا يتمثل في تدريب الشباب فقط، وإنما في مساعدتهم على توظيف ما يتعلمونه في مسارات عملية، سواء من خلال الحصول على فرص عمل أو تأسيس مشروعات جديدة أو الدخول في شراكات إنتاجية.

وشدد على أهمية الانتقال من ثقافة البحث التقليدي عن الوظيفة إلى ثقافة امتلاك المهارة وصناعة الفرصة، موضحًا أن ريادة الأعمال لا تمثل بديلًا عن الوظيفة فحسب، وإنما تعكس ثقافة تقوم على المبادرة وتحمل المسؤولية والابتكار والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.

وأضاف أن الحاضنة تأتي في إطار رؤية أوسع تتبناها المؤسسة لدعم الشباب وتمكينهم، بما يجعل تأهيل الإنسان وبناء قدراته مسارا موازيا للتنمية العمرانية، وصولا إلى مجتمعات جديدة أكثر إنتاجية وقدرة على الاستمرار والنمو.

واختتم رئيس مجلس أمناء مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة بالتأكيد على أن بناء الإنسان يجب أن يسبق أو يتزامن مع بناء المكان، لأن التنمية المستدامة لا تتحقق بالمشروعات والمنشآت وحدها، وإنما بوجود إنسان مؤهل وشباب قادر على المشاركة في صناعة مستقبل مجتمعه.

تم نسخ الرابط