عاجل

سارة.. قصة فتاة بنى سويف من الإعاقة والتنمر للتفوق وحلم العالمية

سارة واسرتها
سارة واسرتها

متحدية الصعوبات والظروف الصعبة لتنجح فى كتابة اسمها بحروف من ذهب بسجلات التاريخ ، لم تبالى بالعراقيل تارة وبنظرة المجتمع تارة أخرى واضعة نصب عينيها تحقيق أحلامها قد تبدو للآخرين مستحيلة.

سارة احمد محمود من مواليد 2002 بقرية كوم دريجة بمركز الواسطى بمحافظة بنى سويف ، نشأت وسط أسرة متوسطة المعيشة عدد أفرادها 9 بعضهم أنهى تعليمه والآخر يواصل المسير.

نجحت فى الالتحاق بقسم الكيمياء وعلم الحيوان بكلية العلوم جامعة بنى سويف متغلبة على بعض حالات التنمر والشفقة نتيجة إصابتها بإعاقة حركية.

بنت بنى سويف بحسب حديثها لنيوز رووم: تغلبت على جميع الصعوبات بكرم وفضل المولى عز وجل ثم دعم اهلها ورضاءها بقضاء المولى عز وجل.

كما نجحت فى التغلب على الصعوبات اليومية على مدار سنوات دراستها الجامعية من كثرة التنقلات بالمواصلات.

"سارة" وصفت رد فعله أسرتها بعد تخرجها بأنه شعور لا يوصف مبدية شكرها لهم على التشجيع والمساندة بجانب أعضاء هيئة التدريس بالكلية منهن الدكتور محمد ثروت والدكتورة زينب عبد الفتاح والدكتورة هبة الله عبدالحليم والدكتور عبدالعظيم شعبان وغيرهم.

بنت بنى سويف اول خريجة من كلية العلوم جامعة بني سويف من ذوي الاعاقة الحركية بتقدير جيد جدا ، مازالت تسير بخطى واثقة نحو تحقيق أحلامها العديدة.

وعن أحلامها قالت لنيوز رووم: أحلم بالحصول على وظيفة بإحدى الجامعات ومنحة دراسية بمرحلة الماجستير بمصر أو الخارج وان أصبح أول عالمة من ذوى الاعاقة الحركية فى علم الأعصاب.

وعن رسائلها لكل شخص من ذوي الاعاقة قالت: أحلم وأبدع وخليك واثق من المولى عز وجل ومن نفسك وخليك انت أول داعم لنفسك ولا تنتظر أحد يدعمك.

تم نسخ الرابط