عاجل

ما هي مخاطر الجلوس كثيرا والنوم قليلا على صحة الإنسان؟

الجلوس
الجلوس

قد تبدو نتيجة فحص الكوليسترول المرتفعة مفاجئة لشخص لا يعاني من أي أعراض صحية واضحة، إلا أن ارتفاع الكوليسترول غالبا ما يتطور دون ظهور علامات ملحوظة، بينما تتراكم آثاره داخل الأوعية الدموية على مدار سنوات.

ويعد ارتفاع مستويات الكوليسترول أحد العوامل المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، نتيجة تراكم الترسبات الدهنية داخل الشرايين وتسببها في تضيقها تدريجيا، وفقا لجمعية القلب الأمريكية.

ورغم أن عوامل مثل الوراثة والعمر وبعض الحالات الصحية تؤدي دورا في تحديد مستويات الكوليسترول، فإن العادات اليومية المتكررة، بدءا من نوعية الطعام الذي يتناوله الشخص في الصباح وصولا إلى عدد ساعات النوم ليلا، يمكن أن تؤثر أيضا في صحة القلب ومستويات الدهون في الدم.

ماذا يوجد على مائدة الإفطار؟

قد تبدأ المشكلة منذ الوجبة الأولى في اليوم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعتمدون بشكل متكرر على المعجنات الغنية بالزبدة أو السمن، إلى جانب الأطعمة المقلية واللحوم المصنعة.

وتحتوي هذه الأطعمة على كميات متفاوتة من الدهون المشبعة، التي يمكن أن تسهم في رفع مستويات الكوليسترول الضار عند الإفراط في تناولها.

ولا يعني ذلك ضرورة التخلي عن وجبة الإفطار، وإنما اختيار أطعمة بديلة توفر الألياف والعناصر الغذائية المهمة، مثل الشوفان والحبوب الكاملة والبقوليات والخضراوات، إلى جانب تناول كميات معتدلة من المكسرات والبذور.

الأطعمة الصحية لا تعني تناولها بلا حدود

قد يقع البعض في خطأ آخر أثناء محاولة تحسين نظامهم الغذائي، ويتمثل في تناول كميات كبيرة من الأطعمة التي تصنف عادة على أنها صحية.

فالمكسرات والبذور وبعض أنواع الزيوت تحتوي على دهون مفيدة ويمكن إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن، لكنها في الوقت نفسه غنية بالسعرات الحرارية.

وقد يؤدي الإفراط في تناول هذه الأطعمة بشكل مستمر إلى زيادة إجمالي السعرات الحرارية اليومية، وهو ما قد يسهم في زيادة الوزن، وبالتالي التأثير في بعض المؤشرات المرتبطة بصحة القلب ومستويات الدهون في الدم.

ساعة من الرياضة لا تلغي يوما كاملا من الجلوس

قد لا يكون الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أو المشي لفترة محدودة كافيا للتخلص من آثار الخمول، خاصة إذا كان الشخص يقضي بقية يومه جالسا أمام شاشة الكمبيوتر أو داخل السيارة أو على الأريكة.

وترتبط قلة الحركة بصحة القلب ومستويات الدهون في الدم، في حين يساعد النشاط البدني المنتظم على تحسين عدد من المؤشرات الصحية، بما في ذلك مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.

ولا يشترط الوصول إلى نتائج صحية جيدة ممارسة تمارين رياضية شاقة، إذ يمكن زيادة مستوى النشاط اليومي من خلال المشي السريع أو ركوب الدراجة أو السباحة أو استخدام الدرج، إلى جانب تقليل فترات الجلوس الطويلة خلال اليوم.

تم نسخ الرابط