وكيل تعليم السويس تستقبل قيادات ومنسقي مبادرات وطلابًا ومعلمين لبحث عدد من الملفات التعليمية
استقبلت الأستاذة ثريا منصور، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة السويس، اليوم، بمكتبها عددًا من القيادات ومنسقي المبادرات والطلاب والمعلمين، وأدارت عدة لقاءات متنوعة بحضور الأستاذة زينب عبد الفتاح، وذلك في إطار توجيهات الأستاذ محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء أركان حرب هاني رشاد علي، محافظ السويس، وتحت إشراف الدكتور محمد علام، نائب المحافظ.
وتأتي اللقاءات في إطار حرص مديرية التربية والتعليم على تعزيز التواصل المستمر مع مختلف أطراف العملية التعليمية والمجتمع المدني، ومتابعة الملفات التي تسهم في تطوير المنظومة التعليمية.
واستهلت وكيل الوزارة لقاءاتها باستقبال النائب إبراهيم عبد الله، عضو مجلس الشيوخ ورئيس مجلس الأمناء، والأستاذ خالد العياط، مدير عام التعليم العام، حيث ناقش اللقاء عددًا من الموضوعات الخاصة بإدارة الدمج، وسبل تطوير الخدمات المقدمة للطلاب وتذليل المعوقات التي قد تواجههم، إلى جانب بحث عدد من الملفات التعليمية وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية.
كما استقبلت الدكتور أسامة جابر والدكتورة سمر مجدي، منسقي مبادرة «سويس أجمل بينا»، لبحث مشاركة مديرية التربية والتعليم في المبادرة ودعم الأنشطة المجتمعية والبيئية، وتشجيع الطلاب على المشاركة ونشر الوعي البيئي وتعزيز قيم المسؤولية المجتمعية.
والتقت وكيل الوزارة الأستاذ شعبان يوسف، رئيس لجنة النظام والمراقبة، لمتابعة أعمال اللجنة ومناقشة آليات تحقيق الانضباط والدقة في الإجراءات وفقًا للضوابط المنظمة.
كما التقت الأستاذة شيماء إسماعيل، مدير إدارة التجريبيات، لمناقشة ملفات التحويلات والكثافات المدرسية والتحديات التي تواجه الإدارة وبحث الحلول المناسبة لها.
وشملت اللقاءات عددًا من الطلاب، حيث استمعت وكيل الوزارة إلى أفكارهم ومقترحاتهم المتعلقة بالتكنولوجيا وتوظيفها في خدمة العملية التعليمية، مؤكدة أهمية دعم الابتكار والإبداع الطلابي والاستفادة من التطور التكنولوجي في تطوير التعليم.
كما التقت عددًا من المعلمين للاستماع إلى مطالبهم ومقترحاتهم والتعرف على التحديات التي تواجههم، مؤكدة أن التواصل المباشر معهم يمثل خطوة أساسية لتحسين بيئة العمل والارتقاء بمستوى الأداء.
وأكدت ثريا منصور استمرار مديرية التربية والتعليم في دعم المبادرات الطلابية والمجتمعية، وفتح قنوات التواصل والحوار مع الطلاب والمعلمين ومختلف شركاء العملية التعليمية، بما يسهم في تحقيق أهداف التطوير والارتقاء بالمنظومة التعليمية.