حماس تتمسك بخارطة طريق غزة.. وإسرائيل ترفض خطة نزع السلاح المرحلية
أكدت حركة حماس الفلسطينية التزامها بخارطة الطريق الخاصة بقطاع غزة والمدعومة من الولايات المتحدة، وذلك عقب مباحثات أجراها المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر في إسرائيل بشأن مستقبل الاتفاق وآليات تنفيذه.
حماس: ملتزمون بخارطة الطريق المتفق عليها
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم لوكالة الصحافة الفرنسية إن حماس ملتزمة بهذه العملية المتفق عليها، مشيرًا إلى أن الجانب الإسرائيلي لم يقدم حتى الآن موافقة واضحة للوسطاء بشأن خارطة الطريق.
وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن مصدر مطلع على المفاوضات أن “مجلس السلام” يدرس إجراء تعديل على خطته المتعلقة بنزع سلاح حماس، والتخلي عن النهج المرحلي الذي كان مقترحًا في السابق، في ظل اعتراض إسرائيلي على الإطار الأصلي للخطة.

ووفقًا للمصدر، فإن الانتقال إلى إطار شامل لنزع السلاح قد يسهم في الحصول على موافقة إسرائيل، لكنه في المقابل قد يهدد بفقدان دعم حماس، بعدما أمضى المجلس عدة أشهر في محاولة إقناع الحركة بقبول خطة نزع السلاح على مراحل.
خطة 30 يوليو تقسم غزة إلى 5 قطاعات لنزع السلاح
وذكرت الصحيفة أن الخطة الأصلية، التي وافقت عليها حماس في 30 يوليو الماضي، كانت تقسم نحو 47% من مساحة قطاع غزة التي لا تزال الحركة تسيطر عليها إلى خمسة قطاعات، على أن يتم نزع السلاح من كل قطاع بشكل منفصل.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود الأمريكية والوساطات الإقليمية لدفع الأطراف نحو تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بغزة، وسط استمرار الخلافات بشأن آليات نزع السلاح ومستقبل القطاع.



