فتاة تفتح النار على مركز تجميل شهير.. اتهامات بالإهانة وابتزاز العملاء: «شفنا كل أنواع الذل»
نشرت فتاة تدعي هدير حازم منشورا عبر مجموعة «بلاك ليست» على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قالت خلاله إنها عملت في تجميل شهير يدعي «برايزيليان» من يناير 2021 حتى يناير 2025، قبل أن تبتعد عن المكان لمدة 11 شهرا للعمل في مجال العقارات، ثم عادت مجددا في ديسمبر 2025، قبل أن تغادر بعد شهرين فقط، في 3 فبراير 2026.
وزعمت هدير أنها قررت ترك المكان بسبب خلافات تتعلق بمستحقات مالية، من بينها البونص، مشيرة إلى أنها تعرضت خلال فترة عملها، بحسب روايتها، لضغوط وخصومات وتأخر في صرف بعض المستحقات، إلى جانب ما وصفته بمعاملة سيئة وتهديدات وإهانات.
كما ادعت عدم وجود عقد أو تأمين أو حقوق وظيفية واضحة خلال فترة عملها، وتحدثت عن ضغوط كانت تتعرض لها فيما يتعلق بالتعامل مع العملاء والأسعار، خاصة في خدمات علاج الشعر، وقالت: «مساء الخير، محتاجة صوتي يوصل ضروري وحد يساعدني أنا كنت شغالة في Brazilian من شهر يناير 2021 لحد يناير 2025 وبعدت عن المكان 11 شهر واشتغلت في الريل استيت ورجعت في شهر 12 2025، قعدت شهرين بالضبط ومشيت تاني، لأن صاحبة المكان مرضيتش تديني حقوقي المادية اللي هي البونص، وخصمت نصها، فمشيت من المكان وخلصنا طبعًا مش محتاجة أقول إنّي طول فترة شغلي في المكان ده 5 سنين، مكناش بنتعرض غير للابتزاز على الخصم من المرتب، ومش هبعت البونص، ومش هتقبضوا، وكلام من هذا القبيل طول الوقت».

أضافت: «غير طبعا المعاملة غير الآدمية في الطريقة والأسلوب، والتهديدات والشتايم وقلة الأدب والإهانات اللي كنت بتعرضلها أنا وكل زمايلي، وطبعًا مفيش ترقيات ولا زيادة في المرتب كل سنة زي الطبيعي ولو تعبانة وبتـموتي، والله مفيش إجازات شوفي حد يـcover مكانك، غير كده مضطرة تنزلي وإنتي بتموتي عادي الزيادة كانت لازم بعد زن ومحايلات واستعطافات لمديرة الفرع أولًا، ثم لصاحبة المكان، وكأني بشحت حق من حقوقي طبعا مكنش في عقد ولا تأمين ولا أي حقوق، هو كله بمزاج رباب، صاحبة المكان، لو ليها مزاج تدفع هتدفع، لو ملهاش مزاج مش هتدفع، وممكن تبعتلنا المرتب ناقص النص عادي، وتبقى تدفع الباقي الشهر اللي بعده، وهكذا والواحد كان بيستحمل عشان الالتزامات اللي عليه، مع إن إيراد الفرع الواحد في اليوم ممكن يعدي الـ400 ألف عادي، وده فرع واحد من 5 فروع موجودين أنا مش ببص لحد في رزقه، بس مكنش في أي سبب للخصم إحنا كنا بنعمل ملايين في الشهر الواحد».
تابعت: «غير بقى إجبارنا لابتزاز العملاء والضغط عليهم عشان يدفعوا أكبر مبلغ للخدمات اللي المكان بيقدمها، وعلى رأسهم الـhair treatment، عشان مكنش ليه سعر ثابت كانت بتقولنا نقول للعملاء في التليفون بيبدأ من 3500، ولما يجوا محدش بيدفع أقل من 15 و16 ألف عشان كده قررت بعد 5 سنين أمشي وأختار راحتي النفسية ولما رجعت تاني بعد سنة، كانت غلطة عمري، لأني اكتشفت إني مقدرش أستحمل الطريقة دي تاني في حياتي، أيًا كان المقابل إيه، ومشيت بعد ما رجعت بشهرين بالضبط، يوم 3 فبراير 2026 وأنا دلوقتي في مجال بعيد تمامًا عنهم».
استكملت: «ولكن أفاجأ إني برضه بعد ما مشيت مسلمتش من الحوارات والتلقيح، واسمي بيتذكر، وعايزة محدش من زملائي القدام في الشغل يتعامل معايا، ويشيلوني من السوشيال ميديا، والحقيقة أنا معرفش ليه، مع إني بعيدة كل البعد عن المكان وعن الناس اللي شغالين هناك، ولا ليا كلام ولا تواصل مع حد».

اختتمت: «فأنا عايزة حد يوصل صوتي أنا إزاي أخلص من رباب .ر.ق، صاحبة المكان، والستاف بتاعها ومديرين الفروع ومديرة الفروع؟ إزاي أخلص منها وتبعد عن حياتي وتسيبني في حالي؟ أكلت مستحقاتي طول السنين، وشفت كل أنواع الابتزاز والذل، وسِبت المكان كله ومشيت، وبرضه مفيش فايدة».
وأرفقت هدير في منشورها لقطات شاشة من محادثات عبر جروبات للموظفين، قالت إنها تتعلق بما ذكرته من وقائع خلال فترة عملهاوحتى بعد انتهاء علاقتها بالمكان، موجهة استغاثة إلى وزارة الداخلية لإنقاذها.