«غزل المحلة الجديدة» تدخل التشغيل الكامل خلال 3 أشهر.. مساعد رئيس الوزراء يكشف
تستعد «غزل المحلة الجديدة» للانطلاق بكامل طاقتها خلال نحو 3 أشهر، بالتزامن مع تحركات لجذب مستثمرين جدد، في ظل اهتمام مصري وتركي وهندي بالاستثمار في الشركة التي تضم مصانع جرى تطويرها ضمن خطة الدولة لإعادة هيكلة قطاع الغزل والنسيج.
«غزل المحلة الجديدة» تستعد للانطلاق بكامل طاقتها
وأكد الدكتور هاشم السيد، مساعد رئيس مجلس الوزراء، أن المستهدف الانتهاء من أعمال التطوير في جميع المصانع التابعة لـ«غزل المحلة الجديدة» خلال نحو 3 أشهر، مشيرًا إلى أن الشركة حصلت على سجلها التجاري باعتبارها شركة منقسمة عن شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى.
وأشار إلى أن مصانع الغزل والنسيج التي تحمل أرقام 1 و4 و6 بدأت بالفعل العمل عقب الانتهاء من مراحل من أعمال التطوير، فيما تستمر أعمال تطوير مصانع الصباغة والتجهيز.
ولفت السيد إلى أن الشركة الجديدة تمتلك أصولًا ومعدات حديثة، وأن إعادة هيكلتها تستهدف زيادة جاذبيتها أمام المستثمرين، موضحًا أن عدم تحميلها بخسائر لا يعني عدم وجود أعباء، وإنما المقصود عدم انتقال الخسائر التاريخية المتراكمة على الشركة القديمة إلى الكيان الجديد.
وكشف عن وجود اهتمام استثماري بالشركة من جانب مستثمرين محتملين، موضحًا أن مستثمرين مصريين وأتراك وهنود أبدوا اهتمامًا بالاستثمار في «غزل المحلة الجديدة» خلال الفترة الماضية.
وأوضح أن التفاوض الرسمي مع المستثمرين سيبدأ عقب استكمال إجراءات الانقسام وإصدار القوائم المالية الافتتاحية للشركة، فيما ستتولى بنوك الاستثمار المساعدة في التواصل مع المستثمرين وتوفير البيانات والمعلومات اللازمة.
وفي سياق متصل، أعلن مساعد رئيس مجلس الوزراء أن إجمالي الاستثمارات التي جرى ضخها ضمن خطة تطوير قطاع الغزل والنسيج بلغ نحو 1.2 مليار يورو، موضحًا أن تطوير غزل المحلة استحوذ على جزء كبير من هذه الاستثمارات.
وبيّن أن شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى ستواصل العمل بالتزامن مع إعادة هيكلتها، مع التركيز على رفع كفاءة إدارة الأصول التابعة لها، بما يحقق فصلًا واضحًا بين الكيان الجديد والأعباء والخسائر التاريخية للشركة القديمة.
وأشار إلى أن إجراءات الانقسام استغرقت نحو 4 أشهر، وهي مدة وصفها بالقياسية مقارنة بالفترات التي تستغرقها مثل هذه الإجراءات في الشركات الحكومية.


