عاجل

استشاري أسري تحذر من تدخل الأهل: «ممكن يكونوا سببًا في هدم البيت»

الانفصال بين الزوج
الانفصال بين الزوج والزوجة

قالت هدى سالم، استشاري أسري، إن المرأة قد يختل توازنها النفسي والعاطفي عندما تشعر بعدم الأمان، موضحة أن الأمر لا يقتصر على المرأة فقط، فالرجال أيضًا قد يشعرون بعدم الأمان داخل العلاقة الزوجية.

الرجل قد يتأثر بشدة عندما يشعر بأن زوجته لم تعد متعلقة به كما كان

وأوضحت «سالم»، خلال لقائها ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، عبر شاشة «سي بي سي»، أن الرجل قد يتأثر بشدة عندما يشعر بأن زوجته لم تعد متعلقة به كما كان، مشيرة إلى أن بعض الرجال يرون في زوجاتهم مصدرًا للأمان والاستقرار، ويخططون لاستكمال حياتهم معها وتربية الأبناء ورؤية الأحفاد.

وأضافت أن بعض الرجال يعتبرون الزواج تأسيسًا لبيت وأسرة، ويتحملون من أجله مسؤوليات وتكاليف عديدة، لذلك لا يكون قرار هدم الأسرة والطلاق بالنسبة لهم أمرًا سهلًا أو سريعًا.

وأشارت إلى أن هناك حالات قد يتدخل فيها الأهل بصورة تؤدي إلى تعقيد الخلافات الزوجية، موضحة أنها تجلس أحيانًا مع آباء لفتيات متزوجات وتحاول إقناعهم بمنح الزوجين فرصة للمصالحة والمعالجة خلال فترة معايشة مؤقتة.

وقالت إن بعض الأسر ترفض عودة ابنتها إلى زوجها حتى لفترة تجريبية، بينما ترى أن منح الزوجين فرصة لمدة أسبوعين قد يساعد في معرفة إمكانية استمرار الحياة الزوجية، وفي حال عدم وجود أمل واستمرار التصادم والإهانات والإساءات، يمكن وقتها اتخاذ قرار الانفصال.

وأكدت أن بعض الأسر قد تتعامل مع الطلاق باعتباره قرارًا سهلًا، وتطالب الزوج بالتوقيع على أوراق أو التنازل عن بعض الأمور، متسائلة عن سبب السعي إلى هدم البيت بدلًا من محاولة إصلاحه.

ولفتت سالم إلى أن الرجل الذي يؤسس بيتًا ويدخل في مسؤوليات الزواج والإنفاق وتجهيز المنزل وإقامة حفل الزواج وتكوين أسرة، لا يفكر عادةً في هدم كل ذلك بسهولة، مؤكدة أن قرار الطلاق لا يكون بالنسبة للرجل أمرًا عابرًا في كل الحالات.

وأوضحت أن بعض الأشخاص قد يستسهلون الانفصال عندما تتغير نظرتهم إلى شريك الحياة بعد سنوات من الزواج، خاصة بعد إنجاب الأطفال، مشددة على ضرورة عدم التعامل مع الزواج والأسرة باعتبارهما أمرًا يمكن التخلي عنه بسهولة.

وأكدت أن الحديث عن الخلافات الزوجية يجب ألا ينحاز إلى الرجال أو النساء، قائلة: «أنا مش مخصمة حد»، ومشددة على أهمية منح الطرفين فرصة للتعبير عن مشكلاتهما ومحاولة الوصول إلى حلول قبل اتخاذ قرارات مصيرية.

تم نسخ الرابط