عاجل

سماح تفقد عينها بسبب خلاف على الميراث.. اعتدى عليها أشقاؤها بعد مطالبتها بحقها

سماح
سماح

روت سماح تفاصيل تعرضها لاعتداء من أشقائها وأحد أقاربها، بسبب خلاف على أرض ميراث في الإسماعيلية، مؤكدة أن الاعتداء أسفر عن إصابة خطيرة في عينها وفقدانها القدرة على الرؤية بها، مطالبة بالحصول على حقها بالقانون.

وقالت سماح، خلال لقائها عبر «نيوز رووم»، مع أميرة عبدالحكيم، إن الواقعة بدأت بعدما اصطحبت طفلة يتيمة تتولى رعايتها إلى درسها، قبل أن يتصل بها شقيقها ويطلب منها التوجه إلى أرض والدها للاطمئنان على محصول المانجا والمنزل، والتنسيق بشأن موعد قطف المحصول.

وأضافت أنها توجهت إلى الأرض، وشاهدت حسام عبد الله محمد هاشم وسعيد محمد رجب أثناء قيامهما بقطف المانجا، فاعترضت لأن الأرض ميراث ولا يجوز التصرف في محصولها دون وجود جميع الورثة، موضحة أن سعيد كان يبيع المانجا لحسام بسعر 35 جنيهًا للكيلوجرام.

وتابعت أن حسام أمسكها من شعرها وألقاها أرضًا، واعتدى عليها بالضرب، ثم وضع قدمه على قفصها الصدري واستمر في ضربها على وجهها، قبل أن ينضم سعيد إلى الاعتداء عليها.

وأوضحت أن سعيد أمسك بعينها وضربها بإصبعه بقوة، ما تسبب في نزيف شديد وفقدانها القدرة على الرؤية، قائلة: «كنت بقول له ارحمني يا سعيد، سيب عيني، قال لي إحنا مش هنرحمك».

الأهالي حاولوا التدخل لإنقاذها

وأكدت أن الأهالي حاولوا التدخل لإنقاذها، لكن المعتدين منعوهم من الاقتراب، قبل أن يتمكن الجيران في النهاية من إبعادهم عنها.

وأشارت سماح إلى أن الأطباء أخبروها بضرورة توقف النزيف قبل إجراء عملية جراحية لمحاولة علاج العين، موضحة أنها تحتاج إلى تدخل طبي عاجل، وأنها ستعود إلى المستشفى لاستكمال العلاج.

وأكدت أنها لا تريد تعويضًا ماليًا، وإنما تطالب بحقها بالقانون، قائلة: «أنا خسرت عيني وخسرت حياتي، ودلوقتي بنتي هي اللي هتسحبني وتمشيني في كل مكان».

وناشدت سماح الجهات المختصة وكل من يستطيع مساعدتها الوقوف إلى جانبها، مؤكدة أن إصابتها أثرت على حياتها وعلى قدرتها على رعاية الطفلة التي تتولى مسؤوليتها منذ 10 سنوات، ومشددة على أن مطلبها الأساسي هو الحصول على حقها بالقانون واستعادة قدرتها على الرؤية.

تم نسخ الرابط