عاجل

النفط يصعد 6% أسبوعيا وبرنت قرب 89 دولارا وسط تصاعد توترات هرمز

 أسعار النفط
أسعار النفط

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم، مع تصاعد المخاوف بشأن إمدادات الخام العالمية، في ظل تجدد القتال في لبنان والهجمات التي استهدفت سفنًا في مضيق هرمز، ما زاد حالة الغموض حول فرص التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

برنت يقترب من 89 دولارًا للبرميل

صعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أكتوبر بنسبة 0.7% إلى 89.07 دولار للبرميل بحلول الساعة 7:08 صباحًا بتوقيت نيويورك، بعدما ارتفع الخام بنحو 6% خلال الأسبوع الماضي.

كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم سبتمبر بنسبة 0.4% إلى 82.68 دولار للبرميل.

تجدد القتال يرفع مخاوف أسواق النفط

وشهد لبنان يوم الأحد تصعيدًا عسكريًا، في واحدة من أكثر فترات القتال دموية منذ أشهر، مع شن إسرائيل ضربات على حزب الله المدعوم من إيران.

وتزامن ذلك مع استمرار حالة الجمود التي تحيط بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بما يزيد المخاوف من اتساع نطاق الصراع وتأثيره على حركة إمدادات الطاقة العالمية.

كما تعرضت المزيد من السفن لهجمات في مضيق هرمز خلال الأيام الماضية، من بينها سفن مرتبطة بشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك».

تدفقات نفطية من الخليج تحد من ارتفاع الأسعار

رغم تصاعد المخاطر الجيوسياسية، يواصل منتجو الشرق الأوسط نقل كميات كبيرة من النفط الخام خارج مياه الخليج العربي.

وبحسب أشخاص مطلعين على الشحنات، تجاوزت التدفقات مستويات 4 ملايين برميل يوميًا التي كانت تقديرات السوق تشير إليها، وهو ما يوفر بعض الدعم للإمدادات ويحد من تأثير المخاوف المرتبطة بتعطل الملاحة في مضيق هرمز.

وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 45% منذ بداية العام، في ظل دخول الحرب بين واشنطن وطهران شهرها السادس، بالتزامن مع استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.

واشنطن تلوح بإجراءات جديدة ضد إيران

وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أن الإدارة الأميركية تعتزم اتخاذ إجراءات قوية تستهدف الاقتصاد الإيراني، بينما قال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن قيودًا جديدة قد يتم الإعلان عنها خلال الأسبوع الجاري.

وفي المقابل، تستعد طهران لاحتمال اتساع نطاق المواجهة، وفقًا لما نقلته تقارير عن مسؤولين إيرانيين وعرب.

وقالت تشارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار لدى ساكسو ماركتس، إن التهديد باتخاذ إجراءات أميركية جديدة لعزل إيران اقتصاديًا، إلى جانب الحصار البحري والهجمات على الناقلات، يزيد مخاطر اضطراب الإمدادات.

وأضافت أن ضعف الطلب واستمرار صادرات الخليج غير المعلنة بشكل كامل يبقيان مكاسب أسعار النفط تحت السيطرة.

مضيق هرمز محور رئيسي في أزمة النفط

يظل مضيق هرمز في قلب المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة، وسط مؤشرات على اقتراب إيران وسلطنة عمان من اتفاق بشأن إدارة حركة المرور في المضيق.

ومع ذلك، لا تشارك الولايات المتحدة في هذه المحادثات، بينما من غير المرجح أن تقبل واشنطن أي ترتيبات لا تضمن عودة حرية الملاحة عبر الممر الذي كان يمر من خلاله يوميًا نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.

وقال فيفيك دار، محلل السلع لدى بنك كومنولث الأسترالي، إن وصول أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل يصبح احتمالًا قائمًا حال تصاعد العنف بين الولايات المتحدة وإيران وتوقف حركة العبور عبر المضيق بشكل حاد.

وفي المقابل، يرى أن وجود فائض في المعروض قد يدفع عقود خام برنت نحو مستوى 80 دولارًا للبرميل على المدى الأوسع.

روسيا تواجه نقصًا في الوقود

وفي تطور آخر، تواجه روسيا نقصًا في الوقود مع استمرار الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية، ما أدى إلى ترشيد استهلاك البنزين في منطقتين على الأقل، إلى جانب فرض قيود على صادرات المنتجات النفطية المكررة.

تم نسخ الرابط