«غطوا الراجل واحترموا حرمته».. هيا عمرو تكشف ما فعلته بعد حادث مول أرابيلا
كشفت هيا عمرو الطالبة بالفرقة الثالثة بكلية الطب في جامعة نيو جيزة وبطلة واقعة إنقاذ مصابي حادث مول أرابيلا، تفاصيل موقفها خلال حادث مول أرابيلا، بعدما سارعت إلى تقديم الإسعافات الأولية للمصابين والتواصل مع الإسعاف والشرطة، في محاولة لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الضحايا.
تغطية أحد المتوفين
وخلال لقاء خاص عبر برنامج «الستات» المذاع على قناة النهار، قالت هيا إنها فور وصولها إلى موقع الحادث طلبت من مجموعة من الشباب الموجودين بالمكان إحضار قطعة قماش لتغطية أحد المتوفين، حرصا على احترام خصوصيته وكرامته، مشيرة إلى أنها لاحظت في الوقت نفسه وجود أشخاص يقومون بتصوير المشهد.
وأضافت: «كان في حد بيصور وسايب الموضوع، وصاحبتي دخلت وقالت له: إنت بتعمل إيه؟ ما ينفعش تصور، لازم نحترم حرمة الميت وخصوصيته».
وأوضحت هيا أنها أثناء تفقد المصابين فوجئت بأن أحد الأشخاص الذين تحاول مساعدتهم هو شقيق إحدى صديقاتها، بعدما تعرفت على وجهه، لتسارع بإبلاغ صديقتها وطلبت منها التواصل مع أسرته.
طمأنة المصاب وعدم إخباره بخطورة حالته
وتابعت أنها حرصت على طمأنة المصاب وعدم إخباره بشكل مفاجئ بخطورة حالته، قائلة له: «إنت كويس وهتبقى كويس، أنا معاك، متخافش، إن شاء الله خير»، موضحة أن الهدف كان تخفيف حالة الخوف والقلق التي قد يتعرض لها المصاب في مثل هذه الظروف.
وحذرت هيا المتواجدين في موقع الحادث من تحريك المصابين بشكل عشوائي، مؤكدة أن نقل شخص مصاب دون معرفة طبيعة إصابته، خاصة إذا كان يعاني من كسور، قد يؤدي إلى تفاقم حالته.

تداول صورتها أثناء الحادث
وأكدت أن هناك عددا من الشباب الموجودين حاولوا بالفعل تقديم المساعدة، فمنهم من استخدم قميصه لتغطية أحد الضحايا، فيما استخدم آخر قميصه للمساعدة في وقف نزيف أحد المصابين.
وعن تداول صورتها أثناء الحادث وهي تربط شعرها، قالت هيا إنها لم تكن منشغلة وقتها بالتصوير أو بما يحيط بها، موضحة: «أنا مش مركزة أصلًا، مركزة دلوقتي إن في ناس واقعة».
وكشفت هيا أن والديها لم يكونا على علم من الأساس بأنها كانت موجودة في المكان وقت وقوع الحادث، مؤكدة أن تركيزها في تلك اللحظات كان منصبًا بالكامل على مساعدة المصابين ومحاولة إنقاذهم.


