«كارثة أسرية».. محمد علي خير يعلق على تحرير فتاة محضرًا ضد والدها
علق الإعلامي محمد علي خير على واقعة لفتاة تبلغ من العمر 16 عامًا، قيل إنها حررت محضرًا في قسم الشرطة ضد والدها، بعد رفضه السماح لها بحضور حفل زفاف لإحدى صديقاتها أو أقاربها.
وقال في منشور عبر حسابه على موقع "الفيس بوك":" إن الأب رفض طلب ابنته خوفًا عليها، معتبرًا أن ذلك يأتي في إطار تحمله لمسؤوليته كرب للأسرة وحرصه على ابنته.
وأضاف أن موقف الابنة يمكن تفسيره بصغر سنها، لكنه انتقد بشدة، مشاركة والدتها لها في التوجه إلى قسم الشرطة وتحرير المحضر ضد الأب.
واعتبر أن تدخل الأم بهذه الصورة قد يؤثر على هيبة الأب داخل الأسرة، مشيرًا إلى أنها كان من الأفضل، أن تقوم بدور تربوي في توضيح أسباب رفض الأب لابنته ومساعدتها على فهم موقفه.
ووصف الواقعة بأنها تعكس أزمة في بعض القيم الأسرية والتربوية، داعيًا إلى إعادة النظر في طريقة التعامل مع الخلافات داخل الأسرة، والحفاظ على الحوار والتفاهم بين أفرادها.
وكان علق الإعلامي تامر أمين، على واقعة فتاة تبلغ من العمر 16 عاما، قيل إنها توجهت إلى قسم الشرطة لتحرير محضر ضد والدها، بعد رفضه السماح لها بالذهاب إلى حفل زفاف صديقتها.
تامر أمين: واقعة خطيرة وليست تافهة
وقال تامر أمين مقدم برنامج «آخر النهار» المذاع عبر قناة «النهار»، إن الواقعة تمثل سابقة خطيرة، رافضا التعامل معها باعتبارها مجرد موقف عابر أو أمر تافه، خاصة أن الفتاة لجأت إلى قسم الشرطة لتحرير محضر ضد والدها بسبب رفضه ذهابها إلى حفل زفاف.
وأضاف: «من علامات يوم القيامة أنا معتبرها من علامات يوم القيامة.. خدوا بالكم مالهاش علاقة بزلزال ولا بركان، لقطة تافهة جدا، بس الحقيقة بالنسبة لي كارثة وسابقة خطيرة جدا».
«البنت راحت تعمل محضر في أبوها»
وتابع تامر أمين أن ما أثار استغرابه هو سبب تحرير المحضر، موضحا أن الأمر، وفقا لما تم تداوله، لم يتعلق بتعرض الفتاة للضرب أو التعذيب، وإنما برفض والدها السماح لها بالذهاب إلى فرح صديقتها.
وقال: «البنت راحت تعمل محضر رسمي في أبوها في قسم الشرطة عشان أبوها ما رضيش إنها تروح فرح صاحبتها».
تامر أمين: الأب من حقه يخاف على بنته
وأوضح أن الأب قد يكون لديه أسباب مختلفة وراء رفضه ذهاب ابنته إلى الحفل، مثل الخوف عليها من التأخر أو عدم ملاءمة المكان أو وجود مخاوف تتعلق بأصدقاء ابنته أو طبيعة المناسبة.
وأكد أن الحكم على أسباب الأب ليس محل النقاش، لكنه شدد على أن اللجوء إلى الشرطة لتحرير محضر ضد الأب بسبب رفضه طلبا من ابنته يمثل، من وجهة نظره، مؤشرا يحتاج إلى التوقف أمامه.

«التربية حصل فيها إيه؟»
وتساءل تامر أمين: «إيه اللي بيحصل في البيوت يا جماعة؟ التربية حصل لها إيه؟ العلاقة بين الآباء والأمهات والولاد حصل فيها إيه؟».
وأشار إلى أن الخلافات داخل الأسر أمر طبيعي، وأن الأبناء قد يطلبون الذهاب إلى مناسبات أو الخروج مع الأصدقاء، وقد يرفض الآباء هذه الطلبات، داعيا إلى التعامل مع هذه المواقف بالحوار والاحترام داخل الأسرة.
تامر أمين يحذر من تأثير السوشيال ميديا
وربط الإعلامي بين بعض التغيرات في العلاقات الأسرية وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي، متسائلا عما إذا كان الاستخدام المكثف للسوشيال ميديا قد ساهم في تغيير بعض المفاهيم لدى الأبناء.
وقال إن السوشيال ميديا أصبحت موجودة أمام الأبناء والبنات على مدار 24 ساعة، وقد تؤثر في طريقة تفكيرهم وتصورهم للصح والخطأ، مطالبا الأسر بمراجعة أساليب التربية والتعامل داخل المنزل.
«أصلحوا بيوتكم قبل ما تخرجوا»
واختتم تامر أمين حديثه برسالة إلى الآباء والأمهات والأبناء، مؤكدا أهمية إصلاح العلاقات داخل الأسرة قبل الانشغال بالعمل والحياة خارج المنزل.
وقال: «أصلحوا بيوتكم قبل ما تخرجوا من البيت وتدوروا على لقمة العيش.. مالهاش لازمة لقمة العيش لو جبتها البيت والبيت خربان».
وشدد على ضرورة مراجعة الدين والأخلاق والمفاهيم وطريقة التعامل بين أفراد الأسرة، قائلا: «راجعوا دينكم وراجعوا أخلاقكم وراجعوا وراجعوا وراجعوا.. حاجات كتير محتاجة مراجعة».