عاجل

متحدث الأوقاف: تطوير المساجد في الجمهورية الجديدة يشمل الإعمار المادي والروحي

الدكتور أسامة رسلان
الدكتور أسامة رسلان

قال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إن اهتمام الدولة بالمساجد في الجمهورية الجديدة، لإعمارها ماديًا وروحيًا وفكريًا، يمثل اهتمامًا غير مسبوق، مشيرًا إلى أن لغة الأرقام تؤكد حجم ما تحقق على مدار السنوات الماضية.

وأوضح “رسلان”، خلال لقائه عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن افتتاحات المساجد تتواصل كل يوم جمعة بلا استثناء، وتشمل إنشاء مساجد جديدة بالكامل، أو الإحلال والتجديد، أو الصيانة والترميم، مشيرًا إلى أن عدد المساجد التي تم التعامل معها منذ عام 2014 اقترب من 14 ألفًا و800 مسجد، بتكلفة إجمالية بلغت 28 مليارًا و80 مليون جنيه.

وأضاف أسامة رسلان، أن هذا الجهد يمثل جزءًا من رسالة وزارة الأوقاف ورسالة مصر بصفة عامة، مشيدًا بالزملاء القائمين على هذا العمل في وزارة الأوقاف ومختلف مؤسسات الدولة، لافتًا إلى التعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وعدد من المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني في إنشاء المساجد وصيانتها والحفاظ على نظافتها.

وأكد رسلان أن الاهتمام بالمسجد لا يقتصر على الجانب الإنشائي، وإنما يشمل أيضًا الإعمار الروحي والفكري، من خلال الاهتمام بالعاملين في المساجد، بداية من الإمام والخطيب والمدرس، مرورًا بالمؤذن ومقيم الشعائر والعامل.

وأوضح أن بعض المساجد الموجودة في مناطق تضم ناطقين بغير اللغة العربية، يتواجد بها أئمة يجيدون لغات مختلفة، بما يمكنهم من تقديم العظات والخطب الأسبوعية والدروس اليومية باللغة الأجنبية لرواد المساجد من ضيوف مصر غير الناطقين بالعربية، وكذلك للأسر المصرية التي لديها أجيال ثانية أو ثالثة من المهاجرين وتعود لقضاء الإجازة أو للاستقرار في مصر.

وأشار إلى أن من مظاهر الاهتمام بالمساجد كذلك الاهتمام بالمكتبات، والبناء العلمي والفكري للإمام، موضحًا أن مكتبات المساجد يجري الاهتمام بمحتواها من خلال التأكد من خلوها من أي محتوى قد يتضمن تطرفًا أو أفكارًا من هذا النوع، مع تزويدها في المقابل بما هو آمن فكريًا، إلى جانب وجود مسار موازٍ لهذا الأمر على شبكة الإنترنت.

ولفت إلى أن وزارة الأوقاف تعتز بما وصلت إليه منصتها الرقمية، باعتبارها منبرًا فكريًا ناطقًا باسم الدين الإسلامي وباسم مصر والفكر المصري الأزهري المستنير، لتكون منصة جامعة وشاملة.

وأوضح أن المنصة تتناول مختلف القضايا التي تهم الأسرة والمجتمع والشارع المصري، ومنها التعامل مع المرأة، وعدم إيذاء الحيوانات وتحريم إيذائها، مؤكدًا أن هذا التطور يمثل جزءًا أساسيًا من عملية التطوير، لأن بناء الوعي أصل أصيل في بناء الإنسان.

وأضاف أن بناء الوعي يمثل خطوة أساسية في بناء إنسان سليم فكريًا، قادر على الإسهام في العطاء لنفسه وأسرته ومجتمعه، ثم للإنسانية كلها.

تم نسخ الرابط