بعد قتلها.. أول رد من السفارة المصرية بألمانيا حول قرار حبس زوج إيمان حسن 12 عامًا |خاص
علق مصدر مسؤول بالسفارة المصرية في ألمانيا على قرار المحكمة الإقليمية في تراونشتاين الألمانية، القاضي بسجن زوج الضحية المصرية إيمان محمد حسن لمدة 12 عامًا، على خلفية قضية مقتلها والعثور على جثمانها في إحدى غابات ولاية بافاريا، منذ عام.
وقال المصدر، في تصريحات خاصة لـ«نيوز روم»، إن زوج المجني عليها يحمل الجنسية الألمانية، وبالتالي لا يمكن ترحيله إلى مصر، مشيرًا إلى أن تنفيذ الحكم يخضع للقوانين والإجراءات القضائية الألمانية.
وأوضح المصدر أن من حق المتهم الاستئناف على الحكم الصادر بحقه، موضحًا أن الإجراءات القانونية تتيح له الطعن على الحكم أمام الجهات القضائية المختصة.
وأضاف أن المتهم، في حال تأييد الحكم وعدم قبول الاستئناف، سيقضي مدة العقوبة المحكوم بها عليه.
الحكم على زوج إيمان حسن
وبحسب صحيفة “أوبربايريشه فولكسبلات” الألمانية، أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 45 عامًا بتهمة القتل غير العمد.
وكان قد ضرب زوجته، إيمان، بآلة حادة على رأسها في نوفمبر2024 إثر مشادة كلامية، قبل العثور على جثتها لاحقًا في غابة بالقرب من باد آيبينج
في نهاية المحكمة رأى القاضي "فولكر تسيدلر" والمدعي العام وهيئة المحكمة، أن عبدالرحيم أساء معاملة زوجته، لكن الخلاف القانوني الوحيد كان في التكييف القانوني للجريمة، حيث طالب المدعي العام بالإدانة بتهمة القتل المشدد، إلا أن المحكمة قررت الإدانة بتهمة القتل دون سبق إصرار وترصد.

اختفاء مصرية في ألمانيا
تعود بداية الأزمة للعام الماضي، حينما اختفت إيمان التي كانت تعيش في ميونخ بألمانيا مع زوجها المصري وأبنائهما الثلاثة، وأصغرهم رضيع، وانقطع الاتصال بها تمامًا مما أثار قلق عائلتها في مصر.
وبعد شهر من انقطاع التواصل معها، لجأت شقيقتها إلى مواقع التواصل الاجتماعي لمساعدتها في العثور عليها، خاصة أنها في آخر محادثة معها كانت شديدة التوتر والخوف وأنهت المكالمة فجأة.
وتواصلت الأسرة مع زوجها، الذي أفاد بأن إيمان خرجت من المنزل ولم تعد وتركت أبناءها الثلاثة، ومن بينهم الرضيع، وكذلك تركت تليفونها المحمول، مشيرًا إلى أنه لا يعرف شيئًا عنها والمثير للقلق أن الزوج، لم يبلغ الشرطة بتغيبها إلا بعد أسبوعين من اختفائها.
وعثرت السلطات الألمانية على جسد إيمان حسن، مدفون في غابة قريبة من منزلها في مدينة باد آيبلينج جنوب بافاريا، وذلك عن طريق الصدفة أثناء البحث عن صغير ضل طريقه في الغابة، وجاء ذلك عن طريق الكلاب البوليسية التي بدأت تنبش في الأرض وأخرجت ما فيها.



