البابا لاوُن الرابع عشر: مريم الكلية القداسة علامة رجاء وتعزية لشعب الله
طلب البابا لاوُن الرابع عشر، بابا الفاتيكان، شفاعة السيدة العذراء مريم من أجل المتألمين في الأرض المقدسة وأوكرانيا وروسيا وكولومبيا والمسيحيين المضطهدين، وذلك في كلمته بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي من كاستيل غاندولفو.
وقال البابا في كلمته للمؤمنين المحتشدين في ساحة الحریة: "إن مريم الكلية القداسة، المنتقلة إلى مجد السماء، هي لكل شعب الله علامة رجاء وتعزية". وأضاف أنه يطلب شفاعتها الوالدية باسم الجماعات التي هي بأشد الحاجة إلى التعزية وإلى مواصلة الرجاء.
وأوضح البابا أنه يفكر في الإخوة والأخوات في الأرض المقدسة التي هي أرض مريم بامتياز، كما يفكر في الشعب الأوكراني والشعب الروسي وكلاهما يجمعهما إكرام بنوي للقديسة مريم والدة الإله، وكذلك المسيحيين الذين يتألمون بسبب التمييز أو الاضطهاد.
وتابع الأب الأقدس قائلاً إنه يواصل الصلاة في هذه الأيام من أجل الشعب الكولومبي الذي يعاني جراء الزلزال، متحداً مع هذه الجماعات وجميع الجماعات التي تعيش في ظروف صعبة، مبتهلاً: "يا قديسة مريم، صلي لأجلنا".
واختتم البابا كلمته متمنياً للجميع أن يتمكنوا من قضاء وقت للراحة لتجديد الجسد والروح، حتى من خلال بعض القراءات الجيدة والاتصال بالطبيعة، مختتماً بعبارة: "عيد سعيد لكم اليوم، وإلى اللقاء غداً".