الأوقاف في عيد وفاء النيل: النهر شريان الحياة وواجب المصريين شكر النعمة
أصدرت وزارة الأوقاف بياناً بمناسبة الذكرى السنوية لعيد وفاء النيل، الذي يحين في الخامس عشر من أغسطس من كل عام، مؤكدة أن أهل مصر دأبوا على الاحتفال به وتعظيمه بوصفه شريان الحياة الذي وهب هذا الوطن سبباً أصيلاً من أسباب الحضارة والعمران والخلود.
وقالت الوزارة في بيانها إن جد المصري القديم عظّم النيل وأجلّ عطاءه حتى جعله مقدساً، وسبباً في الخلود في النعيم بعد مفارقة الدنيا، وانتخب له شخصية مقدسة هي "حابي"، مشيرة إلى أن واجب المصري المعاصر أن يجلّ نهره الخالد، ويشكر نعمة الله بحسن المحافظة عليها وصونها من التلويث والإهدار.
وأوضحت الأوقاف أن من أجدى مقومات ذلك النظر إلى نهر النيل بوصفه من أعظم النعم، والتفكير في استهلاكنا منه بمنظور المجموع لا الفرد، فجهد كل فرد إذا تلاقى وتكامل مع غيره شيّد الأساس المطلوب لحفظ هذا المورد العظيم، ولشكر النعمة الموجب لزيادتها كما وعد الله سبحانه.
وأشار البيان إلى أن النيل وفّى بفيضانه على مر آلاف السنين، فاكتسب المصريون منه خلق الوفاء، مستشهداً بقول الشاعر: "لا تعجبوا من أهل مصر إذ وفوا بعهودهم ما في الوفا منهم خفا، وفى لهم في كل عام نيلهم فتعلموا من نيلهم ذاك الوفا".
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن لواء الوفاء سيظل معقوداً بجهود أبناء مصر المخلصين.