شهيرة تكشف سر هدوئها أمام معجبات محمود ياسين: «مكنتش بفكر في نفسي»
كشفت الفنانة شهيرة جانبًا مختلفًا من حياتها مع زوجها الراحل محمود ياسين، موضحة أنها لم تكن تنظر إلى معجباته باعتبارهن منافسات لها، رغم تعرضها لانتقادات وهجوم من بعض النساء والفتيات بسبب زواجها منه، وإنما كانت ترى أن علاقته بجمهوره جزء أساسي من مشواره الفني.
تصريحات الفنانة شهيرة :
وقالت شهيرة، خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، إن محمود ياسين كان يتمتع بشعبية واسعة، وكان بالنسبة لكثير من النساء رمزًا للرومانسية، وهو ما جعلها تتعرض على مدار سنوات لمواقف وهجوم من بعض المعجبات.
وأوضحت أن زوجها كان شخصًا هادئًا و«تقيلًا» في التعامل مع الهاتف، ولم يكن يميل إلى الرد على المكالمات، حتى عندما تكون من معجباته، وهو ما دفعها في كثير من الأحيان إلى مطالبته بالتواصل معهن.
وأضافت أنها كانت تقول له: «عشان خاطري، البت مفرهدة على السماعة»، مشيرة إلى أن بعض المعجبات أصبحن يتواصلن معها هي شخصيًا، لتطلب من محمود ياسين الرد عليهن.
وأكدت شهيرة أنها لم تكن تتعامل مع الأمر من منطلق الغيرة، لأنها كانت ترى أن محمود ياسين فنان وله جمهور، وأن التواصل مع محبيه جزء من طبيعة عمله، قائلة: «مكنتش بفكر في نفسي»، موضحة أن الجمهور كان يحبه ويعشقه، ولذلك كان من الطبيعي أن يمنحه مساحة ولو بسيطة للتواصل معه.
وتابعت: «هيحصل إيه لما يقول كلمتين على التليفون»، مؤكدة أن الأمر بالنسبة إليها لم يكن يستحق أن يتحول إلى أزمة، طالما أن التواصل في إطار احترام الجمهور والفن.
ويأتي حديث شهيرة عن علاقتها بمحمود ياسين في سياق كشفها خلال اللقاء عن تفاصيل واسعة من حياتهما، بدءًا من لقائهما الأول في فيلم «صور ممنوعة»، مرورًا بقصة الحب والزواج، ووصولًا إلى الدور الذي لعبته في مسيرته الفنية، حيث كانت تقرأ معه عشرات السيناريوهات وتساعده في اختيار أعماله خلال فترة صعوده الكبير.
كما كشفت عن الفيلم الأقرب إلى قلبها من أعمال محمود ياسين، مؤكدة أن فيلم «الشريدة» كان من أكثر الأفلام التي أحبتها له، لأنه ابتعد خلاله عن الصورة التقليدية التي ارتبطت به باعتباره «معشوق النساء»، وقدم شخصية مختلفة لرجل جاهل، له كرش وشعره مصفف إلى الخلف، وهو ما اعتبرته من أبرز التحولات في صورته الفنية.

