خطأ واحد يضر المريض.. لجنة التصنيع الدوائي: نطالب بروشتة مطبوعة بالاسم العلمي
كشف الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي، تفاصيل أزمة كتابة الروشتات الطبية بخط اليد، مؤكدا أن استمرار الاعتماد على الروشتة غير الواضحة قد يؤدي إلى أخطاء دوائية تمس حياة المرضى.
نطالب بروشتة مطبوعة بالاسم العلمي
وقال الدكتور محفوظ رمزي، خلال مداخلة ببرنامج «حضرة المواطن»، إن مطالبهم بشأن الروشتة بسيطة، موضحا: «دورنا حوالين بعشرين سنة إن ما فيش روشتة عندنا بتكتب بخط اليد، كله روشتات مطبوعة».
وأضاف: «مش هتكلف أي عيادة وأي مقدم خدمة طبية إلا طباعة بسيطة جدا، إحنا مش بنطلب المستحيل».
وأكد أن المطلوب هو أن تكون الروشتة «مطبوعة بالاسم العلمي»، مشيرا إلى أن هذا النظام مطبق في عدد من الدول العربية، وكذلك في بعض المستشفيات الحكومية التي دخلت ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل.
خطأ واحد ممكن يؤثر على حياة المريض
وأوضح رمزي أن الهدف الأساسي من تطبيق الروشتة المطبوعة هو تفادي الأخطاء الدوائية، قائلا: «إحنا لو بنسب واحد في المية، ممكن أي خطأ يأثر على حياة المريض، ما نتفاداش؟ العالم كله موجود برا بالقصة دي».
وأشار إلى أن هناك أدوية تتشابه في طريقة كتابتها أو أسمائها، مؤكدا أن الروشتة المطبوعة تقلل احتمالات حدوث خطأ في اختيار الدواء أو التركيز.
وحول الانتقال إلى الروشتة الإلكترونية، أوضح رئيس لجنة التصنيع الدوائي أن تطبيقها يمكن أن يأتي كخطوة لاحقة، بعد تعميم الروشتة المطبوعة.
وقال إن هناك تجارب عربية تعتمد على إرسال رسالة أو رابط للمريض من الطبيب، يستطيع من خلاله التوجه إلى أي صيدلية للحصول على وصفته.
وأكد أن الروشتة الإلكترونية هي الاتجاه المستقبلي، لكن الخطوة الأولى من وجهة نظره تتمثل في تعميم الروشتة المطبوعة، لتقليل الأخطاء وحماية المرضى.
تحذير من تشابه أسماء وتركيزات الأدوية
ولفت رمزي إلى أن بعض الأدوية تتشابه في الأسماء أو التركيزات، موضحا أن دولا أخرى تلجأ إلى كتابة أجزاء من أسماء الأدوية بحروف كبيرة في الروشتات المطبوعة لتجنب أي التباس.
واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة اتخاذ خطوات عملية للحد من أخطاء كتابة الروشتات، بدلا من الاستمرار في نظام قد يفتح الباب أمام أخطاء دوائية يمكن تفاديها.