رئيس حزب "المصريين": اعتصام رابعة محطة سوداء في تاريخ جماعة الإخوان الإرهابية
أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب «المصريين»، أن ما حدث في اعتصام رابعة العدوية المسلح يمثل محطة سوداء في تاريخ جماعة الإخوان الإرهابية، التي قال إن التجربة أثبتت عزمها المستمر على المتاجرة بدماء المصريين لتحقيق أجندات تخريبية تستهدف هدم كيان الدولة الوطنية.
وأوضح أبو العطا، في بيان، أن قيادات التنظيم الإرهابي تعمدت الدفع بالمواطنين البسطاء وعناصر الجماعة المغيبين إلى الصفوف الأولى، واستخدامهم دروعًا بشرية لعرقلة جهود الدولة في فرض القانون وحماية الأمن القومي.
وأضاف أن هؤلاء، بحسب وصفه، لم يكونوا سوى «ورقة توت» استخدمتها القيادات الهاربة لإخفاء أهدافها، مشيرًا إلى أن الجماعة الإرهابية حرصت على إشعال حالة من الاحتقان والصدام المسلح المبرمج، دون اكتراث بأرواح من غررت بهم، بهدف إحداث أكبر قدر ممكن من الفوضى وممارسة الضغط السياسي على الدولة المصرية.
وأشار رئيس حزب «المصريين» إلى ما وصفه بالوجه القبيح للجماعة الإرهابية، قائلًا إنها استغلت دور العبادة والمناطق السكنية المحيطة بها في غير طاعتها، وحولتها إلى بؤر لتخزين الأسلحة النارية والذخائر والمواد المتفجرة.
وأكد أن هذا السلوك يعكس، بحسب قوله، تجرد التنظيم الإرهابي من القيم الدينية والأخلاقية، موضحًا أن المساجد تحولت تحت سيطرته من منارات للهدى والسكينة إلى خنادق وغرف عمليات لإدارة العنف ومواجهة قوات الأمن ومؤسسات الدولة.
ولفت أبو العطا إلى أن تقارير لجان تقصي الحقائق الرسمية كشفت، بحسب تأكيده، أكاذيب جماعة الإخوان، وقدمت للرأي العام المحلي والدولي ما وصفه بالحقيقة الكاملة بشأن الأحداث، موضحًا أن التقارير أثبتت، وفقًا لما ذكره، أن بؤرة رابعة لم تكن سلمية كما روجت الآلات الإعلامية للجماعة، وإنما كانت اعتصامًا مسلحًا ومحصنًا بالمتاريس والأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
وأضاف أن الحقائق التي تضمنتها التقارير كشفت، بحسب قوله، أن عناصر الجماعة المسلحة بادرت بإطلاق نيران مكثفة على قوات الشرطة والمواطنين العزل الراغبين في مغادرة الميدان عبر الممرات الآمنة، ما أدى إلى سقوط ضحايا.
وأكد رئيس حزب «المصريين» أن التقرير أسقط، بحسب تعبيره، جميع مزاعم المظلومية والسلمية، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تعاملت بأعلى درجات ضبط النفس قبل وأثناء عملية الفض.
وقال إن قرار الفض جاء، وفق رؤيته، استجابة حتمية لتطهير البلاد من خطر الإرهاب المحدق، مؤكدًا أن ممارسات جماعة الإخوان الإرهابية خلال أحداث رابعة تجسد بوضوح عقيدة العنف والمتاجرة بالدين والوطن التي تربى عليها التنظيم.
وشدد أبو العطا على أن وعي الشعب المصري ويقظة مؤسساته الوطنية يظلان، بحسب وصفه، الدرع الحصين في مواجهة ما وصفها بالأكاذيب الخبيثة.