من «كاريزما» إلى «بلاك تيما».. أحمد بحر يروي تفاصيل بداية الفريق واختيار اسمه
كشف الفنان أحمد بحر، نجم فريق بلاك تيما، تفاصيل بداية لقائه بأمير وعبده، مؤكدًا أن انضمامه إليهما لم يكن مجرد صدفة، وأن أعضاء الفريق الثلاثة يعرفون بعضهم منذ عام 2002.
تصريحات الفنان أحمد بحر:
وقال “بحر”، خلال لقائه ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، عبر شاشة “النهار”، إن أمير وعبده كانا يغنيان معًا، بينما كان هو يغني بشكل منفرد، موضحًا: «اتقابلنا في حفلة، وكان اسمهم وقتها كاريزما، وكانت دي الفرقة بتاعتهم، وأنا كنت بغني لوحدي كبحر، وجم عرضوا عليا إيه رأيك ما تيجي تغني معانا، فقلت لهم يلا بينا».
وأضاف أن اللقاء شهد اقتراحًا بتغيير اسم الفرقة، بعدما التقى أمير وعبده بصديقهما الصحفي حمادة حسين، الذي اقترح عليهما الاستعانة بمطرب ثالث، قائلًا لهما: «إنتوا محتاجين مطرب ثالث».
وأوضح بحر أن فكرة تغيير اسم الفرقة طُرحت خلال الجلسة نفسها، ومنها ظهر اسم «بلاك تيما»، موضحًا أن حمادة حسين هو صاحب اقتراح الاسم.
وأشار إلى أن اختيار «بلاك تيما» جاء في ظل انتشار موسيقى «البلاك» خلال عامي 2002 و2003، موضحًا أن المقصود كان موسيقى الهيب هوب والـR&B، وليس كلمة «بلاك» بمعنى السُمرة، لافتًا إلى أن الفريق أراد أن يقدم موسيقى تحمل تيمة خاصة تجمع بين اللون النوبي والصعيدي والمصري.
وأكد بحر أن الفريق امتلك منذ بدايته جرأة تقديم لون موسيقي مختلف عن السائد، موضحًا أن أعضاءه لم يقصدوا المجازفة بقدر ما كانوا يقدمون لونًا يحبونه وموجودًا في بيئتهم، وكانوا يرغبون في الخروج من القالب التقليدي حتى لا يتم تصنيفهم فقط باعتبارهم فنانين سمر يقدمون اللون النوبي أو يقدمون أعمالًا تشبه أغاني الفنان الكبير محمد منير.


