مفاجأة في تنسيق الكليات 2026.. ارتفاع متوقع للقطاع الصحي واستقرار «الأدبي»
كشف محمد صبحي المتخصص في شؤون التعليم العالي، تفاصيل ومؤشرات تنسيق الكليات 2026، موضحا أن الحدود الدنيا للقبول بالكليات تشهد حالة من الاستقرار بشكل عام مقارنة بالعام الماضي، مع وجود بعض التغيرات المتوقعة في تنسيق الشعبة العلمية، خاصة بكليات القطاع الصحي.
وقال محمد صبحي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن مؤشرات تنسيق الكليات 2026 تأتي قريبة من مستويات العام الماضي، مشيرًا إلى أن هناك استقرار نسبي في الحدود الدنيا للقبول بالكليات المختلفة.
وأضاف أن هذا الاستقرار يأتي رغم اختلاف أعداد الطلاب المتقدمين في كل مرحلة من مراحل التنسيق، موضحا أن أعداد الطلاب هذا العام انخفضت بنحو 19 ألف طالب مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يمثل أحد العوامل المهمة عند قراءة مؤشرات القبول.
وأوضح محمد صبحي أن انخفاض أعداد الطلاب لا يعني بالضرورة تراجع الحدود الدنيا لجميع الكليات، خاصة أن التنسيق يتأثر بعدد الطلاب ورغباتهم والطاقة الاستيعابية لكل كلية، مشيرًا إلى أن المؤشرات الحالية تكشف عن ارتفاع محتمل في تنسيق الشعبة العلمية.
وتابع أن الارتفاع المتوقع قد يظهر بصورة أكبر في بعض القطاعات التي تشهد إقبال مرتفع من الطلاب، وعلى رأسها القطاع الصحي، موضحا أن المؤشرات تشير إلى زيادة قد تصل إلى نحو 1% في حدود القبول بكليات القطاع الصحي مقارنة بالمؤشرات السابقة.
وأشار إلى أن كليات القطاع الصحي تحظى بإقبال كبير من طلاب الشعبة العلمية، وهو ما قد ينعكس على الحدود الدنيا للقبول بها خلال تنسيق هذا العام.
وعن الشعبة الأدبية، أكد محمد صبحي أن المؤشرات الحالية تميل إلى الاستقرار، موضحا أن الحدود الدنيا لطلاب الشعبة الأدبية تبدو قريبة من مستويات العام الماضي، مع وجود فرص وأماكن شاغرة أمام الطلاب في عدد من الكليات والمعاهد.
ولفت إلى أن المرحلة الثانية من التنسيق تتيح للطلاب مجموعة متنوعة من الاختيارات، في ظل وجود أماكن شاغرة في عدد من القطاعات والتخصصات، وفقا لمجموع الطالب وقواعد القبول والتوزيع الجغرافي.
وأوضح أن هناك أماكن شاغرة أمام طلاب الشعبة العلمية في عدد من الكليات، من بينها الطب البيطري والتمريض والعلوم والزراعة، إلى جانب مجموعة أخرى من التخصصات التي يمكن للطلاب الاختيار من بينها وفقا لمجاميعهم.
وأضاف أن هناك أيضًا أماكن شاغرة في بعض التخصصات المرتبطة بالاقتصاد والعلوم السياسية والإعلام، بما يمنح طلاب المرحلة الثانية مساحة أكبر في ترتيب رغباتهم واختيار الكليات التي تتناسب مع مجموعهم وميولهم الدراسية.


