عاجل

خبير نفسي: التهيئة التدريجية للعام الدراسي تحمي الأطفال من الضغط

المدارس
المدارس

أكدت الدكتورة سالي الشيخ استشاري الطب النفسي، إن دور الأسرة مهم في تهيئة الأطفال لبدء العام الدراسي الجديد، مشددة على ضرورة استخدام التحفيز الإيجابي بدلًا من الأوامر والضغط، مع التأكيد للطفل على أن العودة إلى المدرسة لا تعني حرمانه من اللعب أو ممارسة الرياضة والهوايات.

وضع أهداف بسيطة للطفل

وأوضحت، خلال لقائها عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن الأسرة يجب أن تبدأ قبل الدراسة بوقت مناسب في ضبط مواعيد النوم والاستيقاظ وتنظيم اليوم، مع وضع أهداف بسيطة للطفل وتشجيعه على المشاركة في اختيار مستلزماته الدراسية، خاصة للأطفال في السن الصغيرة، بما يساعد على جعل العودة إلى المدرسة تجربة إيجابية.

المقارنات بين الأطفال تمثل مشكلة مجتمعية

وأضافت أن المقارنات بين الأطفال فيما يتعلق بالحقائب والأدوات المدرسية تمثل مشكلة مجتمعية، مشيرة إلى أهمية تعليم الطفل الرضا بما لديه، وتوضيح أن لكل أسرة ميزانية وإمكانات مختلفة، مع إشراكه في اختيار احتياجاته وفق الإمكانيات المتاحة دون التأثر بما يمتلكه زملاؤه.

 الشعور بالقلق والتوتر في بداية الدراسة أمر طبيعي لدى الأطفال

وأكدت أن الشعور بالقلق والتوتر في بداية الدراسة أمر طبيعي لدى الأطفال، ويمكن للأسرة التعامل معه بشكل تدريجي، من خلال اصطحاب الطفل وتشجيعه بكلمات مطمئنة حتى يدخل المدرسة، لكنها أوضحت أن ظهور أعراض شديدة مثل نوبات الهلع وتسارع ضربات القلب وصعوبة التنفس والتعرق قد يشير إلى اضطراب يحتاج إلى مساعدة متخصصة.

وفي سياق سابق، أكدت الدكتورة نهى الخولي استشاري الصحة النفسية، أن فترة إعلان نتيجة الثانوية العامة تمثل حالة من التوتر والضغط النفسي داخل البيوت المصرية، بعد أيام طويلة عاشتها الأسر بين القلق والدعاء والانتظار، مشددة على ضرورة التعامل مع النتيجة باعتبارها محطة جديدة وليست نهاية الطريق.

ظهور النتيجة لا يعني أن الرقم

وقالت الدكتورة نهى الخولي، خلال تصريحات تلفزيونية، إن ظهور النتيجة لا يعني أن الرقم الذي حصل عليه الطالب هو مقياس لقيمته أو قدراته، موضحة أن المجموع مجرد مفتاح لباب جديد قد يحمل للطالب فرصا أفضل مما كان يخطط له.

تم نسخ الرابط