عاجل

استجابة لـ«نيوز رووم».. وكيل تضامن المنيا يزور أسر ضحايا حادث عمال العنب

وكيل تضامن المنيا
وكيل تضامن المنيا

استجابة لـ«نيوز رووم»، أجرى عبد الحميد الطحاوي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة المنيا، زيارة لعدد من أسر ضحايا حادث انقلاب سيارة كانت تقل عمالًا أثناء توجههم إلى إحدى مزارع العنب، والذي أسفر عن مصرع 4 سيدات وإصابة 15 شخصًا، لمتابعة أوضاع الأسر والوقوف على احتياجاتهم وتقديم أوجه الدعم اللازمة.

 مساعدات مالية للأسر المتضررة

 وخلال الزيارة، جرى تقديم مساعدات مالية لأسر الضحايا، إلى جانب اتخاذ عدد من الإجراءات الاجتماعية لمساندتهم وتخفيف الأعباء المعيشية عنهم، خاصة الأسر التي فقدت عائلها في الحادث، مع بحث احتياجات كل أسرة والعمل على توفير الدعم المناسب لها.

 ترميم منزل رضوى عيد وتجهيزه

 وشملت الإجراءات البدء في ترميم منزل رضوى عيد حسن، إحدى ضحايا الحادث، مع توفير الأثاث والمستلزمات الأساسية للمنزل، وذلك بعد رحيلها وتركها 6 أبناء، لتواجه الأسرة ظروفًا معيشية صعبة عقب فقدان الأم التي كانت تتولى رعايتهم والإنفاق عليهم.

 

فرصة عمل لنجل الضحية

 كما جرى التنسيق لتوفير فرصة عمل لنجل رضوى عيد حسن الأكبر، بما يساهم في توفير مصدر دخل للأسرة، ويساعدها على مواجهة متطلبات الحياة وتلبية احتياجات الأبناء، خاصة بعد فقدان والدتهم التي كانت تمثل مصدر الرعاية الأساسي لهم.

 دعم أسرة ضحية أخرى

 وامتدت إجراءات الدعم إلى أسرة إحدى ضحايا الحادث، حيث تم اتخاذ خطوات لترميم منزلها وتوفير الأثاث والمستلزمات اللازمة، في إطار التعامل مع احتياجات الأسر المتضررة، والعمل على تحسين ظروفها المعيشية خلال الفترة المقبلة.

 تنفيذ توجيهات وزيرة التضامن

 وتأتي هذه التحركات تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، ببحث حالات أسر الضحايا والمصابين في الحادث، وتقديم أوجه الرعاية والدعم اللازم لهم، مع متابعة أوضاع الأسر الأكثر احتياجًا والعمل على تلبية مطالبها.

حادث مأساوي أودى بحياة 4 سيدات

 وكان حادث انقلاب سيارة تقل عددًا من العمال في طريقهم إلى إحدى مزارع العنب قد أسفر عن مصرع 4 سيدات وإصابة 15 شخصًا، بينهم عمال من قرى مختلفة بمحافظة المنيا، وسط حالة من الحزن بين أسر الضحايا والمصابين.

 رضوى رحلت وتركت 6 أبناء

 ومن بين ضحايا الحادث رضوى عيد حسن، البالغة من العمر 40 عامًا، والمقيمة بقرية عرب الشيخ محمد التابعة لمركز سمالوط، والتي رحلت تاركة وراءها 6 أبناء، عقب وفاة والدهم في وقت سابق.

 وكانت رضوى تتحمل بمفردها مسؤولية رعاية أبنائها وتوفير احتياجاتهم الأساسية، قبل أن تنتهي حياتها في الحادث، لتترك أبناءها أمام مأساة جديدة، بعد فقدان الأم التي كانت تتولى رعايتهم والإنفاق عليهم.

تم نسخ الرابط