عاجل.. التحقيق مع أم جاسر وطليقها بكار بتهمه الابتزاز والتشهير | تفاصيل
تواصل جهات التحقيق بمحافظة الغربية فحص واقعة نشبت بين البلوجر المعروفة باسم «أم جاسر» وطليقها، بعد أن تقدم كل طرف ببلاغ ضد الآخر، تضمنت اتهامات بالابتزاز والتشهير والسب والقذف، وذلك داخل نطاق مركز شرطة بسيون.
بدأت تفاصيل الواقعة عندما توجهت «أم جاسر» إلى الجهات الأمنية، وحررت محضرًا ضد طليقها «بكار. أ»، البالغ من العمر 30 عامًا، والمقيم بدائرة مركز بسيون، اتهمته خلاله بسرقة هاتفها المحمول، إلى جانب نشر صور وتسجيلات خاصة بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وابتزازها من خلال عدد من مقاطع الفيديو التي تم تداولها على منصة «فيسبوك».
وبحسب ما جاء في البلاغ، أكدت مقدمة الشكوى أن الخلافات بينها وبين طليقها تطورت إلى اتهامات متبادلة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن نشر الصور والتسجيلات تسبب لها في أضرار، وهو ما دفعها إلى اتخاذ الإجراءات القانونية وتحرير محضر رسمي لإثبات الواقعة.
وعقب ذلك، جرى استدعاء طليقها لسماع أقواله بشأن الاتهامات التي وردت في البلاغ، حيث رد باتهام «أم جاسر» بالسب والقذف والتشهير به عبر صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا من جانبه أن لديه شكوى تتعلق بما تعرض له من إساءات وعبارات تم تداولها عبر السوشيال ميديا.
وتولت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة بسيون اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير المحاضر الخاصة بالواقعة، تمهيدًا لعرضها على جهات التحقيق المختصة، التي بدأت في الاستماع إلى أقوال الطرفين والاطلاع على تفاصيل البلاغات المقدمة من كل جانب.
كما يجري فحص المحتوى المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وما إذا كانت هناك منشورات أو مقاطع فيديو تتضمن وقائع سب أو قذف أو تشهير أو ابتزاز، وذلك للوصول إلى حقيقة ما حدث وتحديد المسؤولية القانونية عن أي مخالفة تثبتها التحقيقات.
وأكدت الإجراءات المتخذة أن الاتهامات لا تزال محل تحقيق وفحص، ولم يصدر حتى الآن حكم قضائي نهائي يدين أيًا من الطرفين، فيما تواصل جهات التحقيق أعمالها لاتخاذ القرار القانوني المناسب في ضوء ما تسفر عنه التحريات والأدلة المقدمة من الطرفين.