إيبولا يتمدد إلى إقليم سادس في الكونغو وسط ارتفاع الإصابات والوفيات
أعلنت وزارة الاتصالات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الجمعة، تمدد تفشي فيروس إيبولا إلى إقليم باز-ويلي شمال شرقي البلاد، بعد تأكيد تسجيل حالة وفاة جديدة خارج المناطق التي كان الفيروس ينتشر فيها سابقًا.
وكان مسؤول في المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية قد كشف، الخميس، عن رصد حالة وفاة ناجمة عن الإصابة بفيروس إيبولا في مدينة بوتا، عاصمة إقليم باز-ويلي.
وأوضح المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، أن المريض الذي توفي في بوتا كان قد انتقل من مدينة إيسيرو الواقعة في مقاطعة هوت أويلي، قبل أن يفارق الحياة بعد وصوله إلى الإقليم.
آخر أخبار تفشي فيروس إيبولا
ويمثل تسجيل هذه الحالة أول ظهور مؤكد للفيروس في إقليم باز-ويلي منذ بداية موجة التفشي الحالية، ما أثار مخاوف من انتقال العدوى إلى أشخاص خالطوا المريض قبل وفاته.
ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه السلطات الصحية تحديات متزايدة، أبرزها التأخر في اكتشاف الإصابات، واستمرار النزاعات المسلحة في بعض المناطق، والضغوط المتزايدة على القطاع الصحي، وهي عوامل ساهمت في تسارع انتشار الفيروس مقارنة بموجات التفشي السابقة.
وبحسب أحدث البيانات التي نشرتها الوزارة عبر حسابها على منصة «إكس»، ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد إلى 4665 حالة، بينها 2184 حالة وفاة.
من جانبها، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن تفشي المرض في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي يُعد الأسرع في تاريخ البلاد، يتجه نحو تجاوز أسوأ موجة تفشٍ شهدها العالم قبل أكثر من عقد، والتي أسفرت عن وفاة أكثر من 11 ألف شخص.
وتعد جمهورية الكونغو الديمقراطية من أكثر الدول تضررًا بفيروس إيبولا، إذ شهدت خلال العقود الماضية عدة موجات متكررة من المرض، في ظل تحديات أمنية وصحية تعرقل جهود احتواء العدوى.



